البقباق فوجد منه غفلة ، ثمّ أوماً برأسه ، نعم )
[ ٤٥٤٠] الفضل بن عثمان المرادی : الصائغ - بالغین المعجمة - الأنباری ، أبو محمد الأعور ثقة
ثقة (٢) ، روى عن أبی عبد الله الله ، صه (۳) .
وبعد ترک الترجمة زاد جش : وهو ابن أخت علی بن میمون
لا یقدح فی
عدالة البقباق (٤) ، انتهى .
فظهر أن ما ذکره ابن طاووس - من جهة هذا الحدیث أن الصادق لالالالالا کان یتقیه ) محل نظر . ویحتمل أن یکون عبید توهم ذلک ، أو یکون
مصلحة فی عدم اطلاعه ، سیما بعد ملاحظة ما مرّة
حذیفة (٦) .
، وتوجیه
ما مر (۷) أیضاً ظاهر .
(۱) رجال الکشی : ٦١٧/٣٣٦ .
(۲) صحح فی المنتقى [منتقى الجمان ۱ : ١٦٩] روایة الفضل بن عثمان الراوی عن أبی عبیدة الحذاء قبیل أبواب غسل الجنابة بأسطر ثم قال : وهو والفضیل بن عثمان
واحد
قطعاً ، انتهى
(۳) الخلاصة : ۵/۲۲۹
(٤) روضة المتقین ۱٤ : ۲۲۵
(٥) التحریر الطاووسی : ٣٣٥/٤٦٢
(٦) تقدم برقم : [۱۳۰۳] من المنهج وبرقم : (٤١٣) من التعلیقة .
حیث قال المیرزا معلقاً على روایة الکشی : ٦١٥/٣٣٦ ، حیث قال الإمام الصادق ال فی حذیفة بن منصور : أما لو کان حذیفة بن منصور ما عاودنی فیه بعد أن قلت لا فقال المیرزا : ثم إن الروایة لیست صریحة فی المدح ، وإن أفادته بالمنسیة، وما قبل من أنه لا یبعد استفادة التوثیق منه لا یخفى بعده . وقال الوحید معلقاً علیها : إنّها وإن لم تکن صریحة إلا أنها ظاهرة فیه کما هو
ظاهر لا أنها تفیده بالنسبة .
(۷) فی دم» زیادة : فی حذیفة .
![منهج المقال في تحقيق احوال الرجال [ ج ٨ ] منهج المقال في تحقيق احوال الرجال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4627_Manhaj-Maqal-part08%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)

