الناس فلا یلتفتوا (۱) إلیه إن شاء الله تعالى. وقد قرأ منصور بن العباس هذا الکتاب وبعض أهل الکوفة (٢) .
محمد بن مسعود ، قال : حدثنی علی بن محمد) (۳) قال :
حدثنی محمد بن أحمد بن عیسى ، قال : قرأنا فی الکتاب (٤) وخط
الرجل فی القزوینی ، وکان کتب إلیه الدهقان یخبره باضطراب (٥) هذا الأمر وأنّ الموادعین قد أمسکوا عن بعض ما کانوا
الناس فی فیه لهذه العلة من الاختلاف ، فکتب : «کذبوه وهتکوه بعده الله وأخزاه ، فهو کاذب فی جمیع ما یدعی ویصف ، ولکن صـونـوا أنفسکم عن الخوض والکلام فی ذلک ، فتوقوا مشاورته ولا تجعلوا
له السبیل إلى طلب الشرّ ، کفى الله مؤنته ومؤنة من کان مثله ) (٦) . محمد بن مسعود قال : حدثنی علی بن محمد ، قال : حدثنی محمد ، عن محمد بن موسى ، عن سهل بن خلف، عن سهل بن محمد : وقد اشتبه یا سیدی على جماعة من موالیک أمر الحسن بن محمد بن بابا ، فما الذی تأمرنا یا سیدی فی أمره ، نتولاه أم نتبرأ منه (٧) ، أم نمسک عنه ، فقد کثر القول فیه ؟ وکتب بخطه
(١) فی «ضر» و«ع» والمصدر : فلا تلتفتوا .
(۲) رجال الکشی : ١٠٠٩/٥٢٦ .
(۳) ما بین القوسین لم یرد فی الحجریة . (٤) فی المصدر : کتاب الدهقان .
(٥) فی ، لم ترد فی الحجریة (٦) رجال الکشی : ١٠١٠/٥٢٧ . (۷) فی المصدر : عنه .
![منهج المقال في تحقيق احوال الرجال [ ج ٨ ] منهج المقال في تحقيق احوال الرجال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4627_Manhaj-Maqal-part08%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)

