هلال ، وهو عندی ضعیف ، فهذه الروایة لا توجب تعدیلاً، لکنها عندی من المرجحات ، صه (۱) .
وعن الشهید الثانی الله : تفریع عدم التعدیل من الروایة على * ضعف سندها غیر جید ؛ لأن الدعاء له ـ خصوصاً فی الحالة الواقعة فی الروایة - لا یقتضی التعدیل بوجه من الوجوه ـ على تقدیر تحققه - وتعلیقه على ضعفها یشعر بعلیته فی عدم الحکم بالتعدیل . وقوله : ( لکنها عندی من المرجحات) : إنما یتم مع
السند ، أما
مع الضعف فلا ، کما لا یخفى (٢) .
وفی کش : حدثنی محمد بن قولویه ، قال : حدثنی سعد بن عبدالله ، قال : حدثنا أحمد بن هلال، عن محمد بن الفرج ، قال :
( ١٥٤٩) قوله فی عیسى بن جعفر بن عاصم : على ضعف ... إلى آخره . یمکن أن یکون فرعه علیه وعلى أن أبا الحسن الله دعا له معاً، فتأمل.
قوله : وفی کش . إلى آخره .
لا یخفى حصول الظنّ منه ، بل یترجّح صدقها ، سیما مع
المشایخ بها وذکرها )
مقام المدح .
اعتناء
ورتما یظهر (٤) منها کونه من الوکلاء مثل أبی على . وربما یظهر ذلک من الشیخ عند ذکر الوکلاء آخر الکتاب (٥) ، وقد أشرنا فی صدر الرسالة إلى
(١) الخلاصة : ١/٢١٤
(۲) تعلیقة الشهید الثانی على الخلاصة : ٥٨ مخطوط والمطبوع ضمن رسائله ٢ :
. [٢٨٣/١٥٦
(۳) فی أه : وذکر .
(٤) یظهر ، لم ترد فی «ب» .
(٥) الغیبة : ٣٥١ .
![منهج المقال في تحقيق احوال الرجال [ ج ٨ ] منهج المقال في تحقيق احوال الرجال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4627_Manhaj-Maqal-part08%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)

