تعدیل المشار إلیه مع ما ذکرت ، بل هما من المرجحات ، صه (۱) . وعلیهما عن الشهید الثانی : لا وجه لکونهما من المرجحات ، ضعف السند وجهالته وإنکار المروی عنه لهما، فینبغی
التوقف (٢) ، انتهى .
والذی فی کش ما روی فی عمران وعیسى : ابنی عبدالله القمیین : حدثنی محمد بن قولویه ، قال : حدثنی سعد بن عبدالله القمی : ، قال : حدثنی أحمد بن محمد بن عیسى ، عن موسى بن طلحة ، عن بعض الکوفیین رفعه ، قال : کنت یمنى إذ أقبل عمران بن عبد الله القمی ومعه مضارب للرجال والنساء فیها کنف ، فضربها فی مضرب أبی عبد الله الله ، إذ أقبل أبو عبد الله لا ومعه نساؤه ، قال : فقال : ما هذا؟ قالوا جعلنا فداک هذه مضارب ضربها لک عمران بن عبد الله ، فنزل بها (۳) ، ثم قال : یا غلام ، عمران بن عبدالله ! قال فأقبل فقال : جعلت فداک، هذه المضارب التی أمرتنی بها أن أعملها لک ، فقال : بکم ارتفعت ؟ فقال له : جعلت فداک ،
قوله " : مع ضعف ... إلى آخره .
ما ذکره لا ینافی حصول الظنّ ، وهو المعتبر فی المرجح .
(١) الخلاصة : ٣/٢١٨
(۲) تعلیقة الشهید على الخلاصة : ٥٩ (مخطوط) [المطبوعة ضمن رسائله ٢ :
. [٢٨٨/١٦٠
(۳) بها ، لم ترد فی المصدر .
![منهج المقال في تحقيق احوال الرجال [ ج ٨ ] منهج المقال في تحقيق احوال الرجال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4627_Manhaj-Maqal-part08%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)

