خیلاً مقبلة ، فنزل عن فرسه ( فلما دخل الغار عار (۱) فرسه) (۲) فلما دخل الغار ضربه أسود سالخ (۳) فیه ، وجاءت الخیل ، فلما رأوا فرسه عائراً قالوا : هذا فرسه وهو قریب ، فطلبه الرجال فأصابوه فی الغار ، فکلما ضربوا أیدیهم فی شیء من جسمه تبعهم اللحم، فأخذوا رأسه فأتوا به (٤) معاویة فتصبه على رمح ، وهو أول رأس نصب فی الإسلام (ه) .
قال الکشی : وروی أن مروان بن الحکم کتب إلى معاویة، وهو عامله على المدینة : أما بعد : فإنّ عمرو بن عثمان ذکر أن رجالاً من أهل العراق ووجوه أهل الحجاز یختلفون إلى الحسین بن علی الله ، وذکر أنه لا یؤمن وثوبه ، وقد بحثت عن ذلک فبلغنی أنه یرید (٦) الخلاف یومه ، ولست آمن أن یکون هذا أیضاً لمن بعده ، فاکتب إلی برأیک فی هذا ، والسلام .
(۱) عار ، أثبتناه من ض» والمصدر ، وفی بقیة النسخ : غار . وکذلک فی الموضع
الأتی . وعار الفرس یعیر : ذهب هاهنا وهاهنا من نشاطه، أو هام على وجهه لا یثنیه
شی ، ومنه قوله فیما لا یجوز بیعه کذا وکذا والفرس العائر .
انظر : المغرب ۲ : ٦٥ .
(۲) ما بین القوسین لم یرد فی عه.
(۳) السالخ : اسم الأسود من الحیات، والأنثى أسودة، ولا توصف بسالخة ، وأسود
وأسودان سالح ، وأساود سالخة وسوالخ .
انظر : القاموس المحیط ١: ٣٦٠ .
(٤) به ، لم ترد فی الحجریة.
(٥) رجال الکشی
.٤٧/٢٧:
(٦) فی المصدر: لا یرید ، یرید (خ) ل) .
![منهج المقال في تحقيق احوال الرجال [ ج ٨ ] منهج المقال في تحقيق احوال الرجال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4627_Manhaj-Maqal-part08%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)

