مرّ (١) عنوانه في باب سعد ، وقلنا : إنّه الصواب (٢) ، وإنّ ما في الإقبال من سهو القلم (٣) (*).
__________________
ولكن في تكملة الكاظمي ٤٣٦/١ ، ونسخة من فهرست الشيخ منتجب الدين (مخطوطة) : سعد بن هبة اللّه ..
تنبيه
ذكر الزركلي في الأعلام ٢٥٢/١ في ترجمة أحمد بن يحيى بن إسحاق أبو الحسين الراوندي ، أو ابن الراوندي ، نقلا عن ابن أبي الحديد في شرح نهج البلاغة وصفه ب : القطب الراوندي ، وهو خطأ منه ، فإنّ ابن أبي الحديد صرّح في شرحه المذكور ٥/١ بقوله : ولم يشرح هذا الكتاب قبلي فيما أعلمه إلاّ واحد ، وهو سعيد بن هبة اللّه بن الحسن الفقيه المعروف ب : القطب الراوندي ، وكان من فقهاء الإمامية ..
فتوصيف الزركلي لابن الراوندي أحمد بن يحيى الملحد الزنديق ب : القطب الراوندي خطأ ، نشأ من زعمه اتحادهما ، مع أنّهما مختلفان في الاسم ، واسم الأب والعصر ؛ وذلك أنّ ابن الراوندي الملحد كان في القرن الثالث ومات سنة ٢٩٨ ، وابن الراوندي الموصوف ب : القطب كان في القرن الخامس ومات سنة ٥٧٣ ، فتفطن.
(١) في صفحة : ٤٣٣ من المجلّد السالف.
(٢) أقول : قد سلف مفصلا متنا بعنوان : سعد بن هبة اللّه القطب الراوندي ، ولا حاجة للتكرار ، سوى أنّ ابن شهرآشوب المازندراني قدّس سرّه في معالم العلماء : ٥٥ برقم ٣٦٨ ، قال : شيخي أبو الحسين سعيد بن هبة اللّه الراوندي .. ثم عدّ كتبه ، إلاّ أنّ الظاهر من نسخة المصنف رحمه اللّه من المعالم أنّها : سعد ، لا سعيد ، حيث نقل عنه كذلك ، فلاحظ ما هناك ولا حاجة للتكرار.
(٣) وعنونه الشيخ أبي علي الحائري في منتهى المقال ٣٤٨/٣ برقم (١٣١٠) ، وقال : غير مذكور في الكتابين ، ونقل كلام الشيخ منتجب الدين في الفهرست : ٨٧ برقم (١٨٦) ، والشيخ ابن شهرآشوب في معالم العلماء : ٥٥ برقم ٣٦٨ ، والكلّ ذكروه بعنوان : سعيد ، لا سعد.
(*)
حصيلة البحث
إنّ المختار أنّ المعنون اسمه : سعيد ، وأنّه من أبرز علمائنا الأبرار وثقاتنا الأخيار تغمدهم اللّه برحمته ورضوانه.
![تنقيح المقال [ ج ٣١ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4626_tanqih-almaqal-31%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
