تحت [المشدّدة] المفتوحة ، على المشهور. وبعض أصحاب التاريخ ـ كابن خلكان (١) في كتاب وفيات الأعيان (٢) ـ على أنّه : بالكسر ، وأنّه كان يقول : سيّب اللّه (٣) من سيّب أبي. انتهى.
وعلى كل حال ؛ ففي آخره باء موحدة ، وكنيته : أبو سعيد.
وحزن : بفتح الحاء المهملة ، وسكون الزاي (٤) ، أورده الصاغاني في باب من غيّر النبي صلّى اللّه عليه وآله اسمه من الصحابة ، وسمّاه : سهلا ؛ حيث قال له النبي صلّى اللّه عليه وآله : «ما اسمك؟» قال : حزن ، قال صلّى اللّه عليه وآله : «بل أنت سهل» ، فقال حزن : ما أنا بمغيّر اسما سمّانيه أبي ، قال ابن المسيّب : فما زالت فينا الحزونة بعد.
قلت : قد أجاد من عقّب ذلك بقوله : (اَلْحَمْدُ لِلّٰهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنَّا الْحَزَنَ) (٥) ، ونجّانا بتبعية النبي صلّى اللّه عليه وآله والولي عليه السلام من المحن.
وأبو محمّد كنيته.
__________________
(١) في الأصل الحجري : ابن الجوزي ، وهو خطأ.
(٢) وفيات الأعيان ٣٧٥/٢ برقم ٢٦٢ ، وفي آخر الترجمة صفحة : ٣٧٨ ، قال : والمسيّب ـ بفتح الياء المشدّدة المثناة من تحتها ـ وروي عنه أنّه كان يقول : بكسر الياء ، ويقول : سيّب اللّه من يسيّب أبي.
وفي تهذيب الأسماء واللغات ٢١٩/١ تحت رقم ٢١٢ ، قال : ويقال : المسيّب ـ بفتح الياء وكسرها ، والفتح هو المشهور ـ وحكي عنه أنّه كان يكرهه ، ومذهب أهل المدينة الكسر. وضبطه في لسان العرب ٤٧٩/١ بفتح الياء ، فقال : والمسيّب : من شعرائهم.
(٣) وقد تقرأ في الأصل الحجري : أمّه ، وهو سهو.
(٤) ضبطه المصنف قدّس سرّه غير مرة في صفحة : ٢٢٩ من المجلّد الثامن عشر في ترجمة : حزن بن أبي وهب .. وموارد أخر.
(٥) سورة فاطر (٣٥) : ٣٤.
![تنقيح المقال [ ج ٣١ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4626_tanqih-almaqal-31%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
