__________________
وفي الشرح المزبور ٢٦/٤ ـ ٢٧ ، قال : وكان ترتيب عسكر علي عليه السلام ـ بموجب ما رواه لنا عمرو بن شمر ، عن جابر ، عن محمّد بن علي ، وزيد بن حسن ، ومحمّد بن عبد المطلب ـ : أنّه جعل على الخيل عمار بن ياسر .. إلى أن قال : وعلى همدان سعيد بن قيس.
وفي ١٩٩/٥ ، بسنده : .. عن أبي إسحاق ، قال : خرج علي عليه السلام يوما من أيام صفين وفي يده عنزة ، فمرّ على سعيد بن قيس الهمداني ، فقال له سعيد : أما تخشى ـ يا أمير المؤمنين! ـ أن يغتالك أحد وأنت قرب عدوك؟! ..
وفي صفحة : ٢١٦ ، قال : فلمّا قتل حريث ، برز عمرو بن الحصين السكسكي ، فنادى : يا أبا حسن! هلم إلى المبارزة ، فأومئ عليه السلام إلى سعيد بن قيس الهمداني فبارزه ، فضربه بالسيف فقتله.
وفي صفحة : ٢١٧ : ومن الشعر الذي لا يشكّ أنّ قائله علي عليه السلام ؛ لكثرة الرواة له :
|
دعوت فلباني من القوم عصبة |
|
فوارس من همدان غير لئام |
|
فوارس من همدان ليسوا بعزّل |
|
غداة الوغى من شاكر وشبام |
|
بكل رديني وغصب تخاله |
|
إذا اختلف الأقوام شعل ضرام |
|
لهمدان أخلاق كرام تزينهم |
|
وبأس إذا لا قوا وحدّ خصام |
|
وجدّ وصدق في الحروب ونجدة |
|
وقول إذا قالوا بغير أثام |
|
متى تأتهم في دارهم تستضيفهم |
|
تبت ناعما في خدمة وطعام |
|
جزى اللّه همدان الجنان فإنها |
|
سمام العدّا في كلّ يوم زحام |
|
فلو كنت بوابا على باب جنة |
|
لقلت لهمدان ادخلوا بسلام |
وفي صفحة : ٧٥ في وقعة صفين ، قال : فقالت عكّ : نحن لهمدان ؛ ثم تقدّمت عكّ ونادى سعيد بن قيس : يا همدان! إن تقدموا! .. فشدت همدان على عكّ رجّالة ، فأخذت السيوف أرجل عكّ فنادى ابن مسروق :
|
يا لعكّ بركا كبرك الكمل |
|
............... |
وفي صفحة : ٧٤ ، قال : فقال معاوية : يا معشر قريش! واللّه لقد قربكم لقاء القوم إلى الفتح ، ولكن لا مردّ لأمر اللّه ، وممّ تستحيون! إنّما لقيتم كباش العراق ، فقتلتم منهم وقتلوا منكم ، وما لكم علي من حجة ، لقد عبأت نفسي لسيدهم وشجاعهم
![تنقيح المقال [ ج ٣١ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4626_tanqih-almaqal-31%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
