واحتمل بعضهم (١) كون علاقة وجمهان لقبين لحمران ليحصل التوافق بين أقوال فحول أهل الرجال (٢).
وعلى كل حال ؛ فلا شبهة في كون الرجل إماميّا ، لكنّي لم أقف فيه على مدح يلحقه بالحسان. ومجرد رواية ابنه عنه لا يفيد ذلك ، كما أنّ كون بيتهم
__________________
البخاري : تركه يحيى وابن مهدي. قلت : أما أبوه أبو فاختة ؛ فاسمه : سعيد بن علاقة من كبار التابعين ؛ قد وثّقه العجلي والدارقطني ، يروي عن علي ، عن الطفيل بن ابيّ بن كعب ، وأما ثوير ؛ فقال ابن معين : ليس بشيء ، وقال مرّة : ضعيف ، وقال النسائي : ليس بثقة .. إلى أن قال : أحمد بن مفضل ، حدّثنا أبو مريم الأنصاري ، حدّثنا ثوير بن أبي فاختة ، عن أبيه ، سمع عليا [عليه السلام] يقول : «لا يحبّني كافر ولا ولد زنا».
أقول : علة تضعيفه هو هذا الحديث ونظائره ، فتفطن.
وفي الكنى والأسماء للدولابي ٨٢/٢ ، قال : حدّثنا عمرو ، قال : سمعت سعيد بن علاقة أبو فاختة .. إلى أن قال : عن المقبري ، عن أبي فاختة ، عن ام هانئ .. ثم قال : أخبرني محمّد بن إبراهيم بن هاشم ، عن أبيه ، عن محمّد بن عمر ، قال : أبو فاختة مولى بني هاشم شهد مشاهد علي عليه السلام ، هلك في إمارة عبد الملك ، أو الوليد بن عبد الملك .. أخبرني العباس بن محمّد ، عن يحيى بن معين ، قال : أبو فاختة اسمه : سعيد بن علاقة.
(١) الظاهر أنّ المحتمل هو السيد مصطفى التفريشي صاحب كتاب نقد الرجال كما قال في كتابه النقد ٨٢/٢ برقم ١٤٢٣ : الحسين بن ثوير بن أبي فاختة سعيد بن حمران .. ولم يعنون (سعيد بن علاقة).
(٢) أقول : ورد في بحار الأنوار ٥٣/٤٠ ـ ٥٤ حديث ٨٨ نقلا عن بشارة المصطفى ، وفيها : ٥٥ [وفي طبعة جماعة المدرسين : ٩٧ حديث ٣٣] ، بسنده : .. عن ثابت بن أبي صفية ، عن سعد بن غلابة ، عن أبي سعيد عقيصا ، عن سيد الشهداء الحسين بن علي عليهما السلام ..
والظاهر هو الصحيح ، وهو الملقّب ب : ابن فاختة الذي عدّه البرقي رحمه اللّه في رجاله : ٨ من خواص أمير المؤمنين عليه السلام.
انظر ترجمة سعد بن غلابة مستدركا ، وما جاء هناك من مصادر.
![تنقيح المقال [ ج ٣١ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4626_tanqih-almaqal-31%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
