في ترجمة : ثوير (١) ـ وقد مرّت (٢) عبارته في ترجمته ـ ولا خلاف بينهم في أنّ كنية سعيد هذا : أبو فاختة ، وقد ضبطه كضبط علاقة في ترجمة ابنه ثوير.
وإنّما الخلاف في اسم أبيه (٣) ؛ فإنّ النجاشي صرّح في ترجمة ثوير بأنّ اسم
__________________
وفي مجمع الرجال ١٦٩/٢ نقلا عن رجال النجاشي : سعيد بن جمهان [خ. ل : جهمان].
(١) قال في إيضاح الاشتباه : ١٢٧ برقم ١٢٤ : ثوير ـ بالثاء المنقطة فوقها ثلاث نقط المضمومة ، والواو المفتوحة ، والياء المنقطة تحتها نقطتين ، والراء أخيرا ـ ابن أبي فاختة ـ بالفاء ، والخاء المعجمة ، والتاء المنقطة فوقها نقطتين ـ واسم أبي فاختة : سعيد ـ بالياء ـ ابن علاقة ـ بالعين المهملة والقاف ـ.
(٢) في صفحة : ٤٢١ من المجلّد الثالث عشر.
(٣) أقول : في رجال الشيخ رحمه اللّه في ثلاثة موارد : سعيد بن جهمان ، وفي فهرست الشيخ : سعيد بن حمران ، وفي مجمع الرجال ـ نقلا عن رجال النجاشي ـ : سعيد بن جمهان ، وفي رجال النجاشي : ثوير بن أبي فاختة أبو جهم ، واسم أبي فاختة : سعيد بن علاقة .. وفي جميع هذه المصادر وغيرها يصرّحون بأنّه : مولى أمّ هانئ بنت أبي طالب عليه السلام. فيظهر من المقارنة بين هذه الكلمات أنّ (جهمان) أو (جهان) أو (جمهان) مع (حمران) أحدهما محرّف الآخر ، ولا يبعد أن يكون الصحيح : حمران لقبا لعلاقة ، واللّه العالم.
ثمّ إنّ ذكر الشيخ رحمه اللّه في رجاله : سعيد بن جهمان أو جمهان ـ على اختلاف النسخ ـ التبس على بعض المعاصرين فظن في قاموسه ٩١/٥ اتحاد هذا مع ابن جمهان الأسلمي ؛ وذلك لاتحاد اسمهما واسم أبيهما .. مع أنّ هناك فوارق ؛ فإنّ سعيد بن جمهان مولى أمّ هانى ، والأسلمي ليس من الموالي ، ثم إنّه مولى امّ هانئ مات سنة ٩٠ ، والأسلمي مات بالبصرة سنة ١٣٦.
هذا ؛ وقد ترجم للأسلمي كثير من رجالات العامّة ؛ ففي تهذيب الكمال
![تنقيح المقال [ ج ٣١ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4626_tanqih-almaqal-31%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
