[٩٤٩٧]
٣٢٨ ـ سعيد بن عبد اللّه الحنفي
نسبة إلى بني حنيفة
[الترجمة :]
وهو في أعلى درجات الثقة ، ولو لم يكن إلاّ ما ورد في زيارة الناحية المقدّسة (١) في حقّه لكفى في الكشف عن ثقته وجلالته ،
__________________
(١) المروية في بحار الأنوار ٢٧٢/١٠١ ، ولكن فيها : «السلام على سعد بن عبد اللّه الحنفي ..» ، وفي صفحة : ٣٤٠ في الزيارة الرجبية ، قال : «السلام على سعيد بن عبد اللّه الحنفي».
ويتّضح من ذلك أنّ ما في بحار الأنوار أحدهما مصحّف الآخر ؛ فعلينا أن نرجع إلى المصادر الاخرى :
ففي تاريخ الطبري ٣٥٣/٥ في كتاب أهل الكوفة إلى الإمام الحسين عليه السلام في دعوتهم له عليه السلام إلى الكوفة هكذا : ثم سرّحنا إليه هانئ بن هانئ السبيعي ، وسعيد بن عبد اللّه الحنفي .. إلى أن قال : ثم كتب مع هانئ بن هانئ السبيعي ، وسعيد بن عبد اللّه الحنفي ، وكانا آخر الرسل : «بسم اللّه الرحمن الرحيم من حسين بن علي إلى الملأ من المؤمنين والمسلمين .. أما بعد ؛ فإنّ هانئا وسعيدا ..».
وفي صفحة : ٤١٩ : وقال سعيد بن عبد اللّه الحنفي : واللّه لا نخلّيك حتى يعلم اللّه أنّا حفظنا غيبة رسول اللّه صلّى اللّه عليه [وآله] وسلّم فيك ، واللّه لو علمت أني اقتل ، ثم أحيا ، ثم احرق حيّا ثمّ اذرّ ، يفعل ذلك بي سبعين مرّة ما فارقتك حتى ألقى حمامي دونك ، فكيف لا أفعل ذلك! وإنّما هي قتلة واحدة ، ثم هي الكرامة التي لا انقضاء لها أبدا.
وفي الأخبار الطوال : ٢٣٠ ، قال : فكتب الحسين [عليه السلام] إليهم جميعا
![تنقيح المقال [ ج ٣١ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4626_tanqih-almaqal-31%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
