١- رجال النجاشي:٥٩٩/٢٢٧.
٢- الفهرست:٢٨/١٧٣.
٣- رجال الشيخ:١/١١٦.
٤- في كتاب الخرائج و الجرائح لقطب الدين الراوندي رحمه اللّه[٢:١٩/٦١٩]و منها:إنّ الوليد بن صبيح،قال:كنّا عند أبي عبد اللّه عليه السّلام في ليلة إذ طرق الباب طارق،فقال للجارية:«انظري من هذا؟»فخرجت ثمّ دخلت،فقالت:هذا عمّك عبد اللّه بن عليّ، فقال:«أدخليه»و قال لنا:«ادخلوا البيت»،فدخلنا بيتا فسمعنا منه حسّا،ظنّنا أنّ الداخل بعض نسائه،فلصق بعضنا ببعض،فلمّا دخل أقبل على أبي عبد اللّه عليه السّلام فلم يدع شيئا من القبيح إلاّ قاله في أبي عبد اللّه عليه السّلام،ثمّ خرج و خرجنا،فأقبل يحدّثنا من الموضع الذي قطع كلامه،فقال بعضنا:لقد استقبلك بشيء ما ظنّنا أنّ أحدا يستقبل به أحدا حتّى لقد همّ بعضنا أن يخرج إليه فيوقع به.فقال:«مه،لا تدخلوا فيما بيننا»،فلمّا مضى من الليل ما مضى طرق الباب طارق،فقال للجارية: «انظري من هذا؟»فخرجت ثمّ عادت،فقالت:هذا عمّك عبد اللّه بن عليّ،قال لنا: «عودوا إلى موضعكم»ثمّ أذن له فدخل بشهيق و نحيب و بكاء و هو يقول:يابن أخ اغفر لي،غفر اللّه لك،اصفح عنّي صفح اللّه عنك،فقال:«غفر اللّه لك ما الذي أحوجك إلى هذا يا عمّ؟». قال:إنّي لمّا أويت إلى فراشي أتاني رجلان أسودان غليظان فشدّا و ثاقي،ثمّ قال أحدهما:انطلق به إلى النار،فانطلق بي،فمررت برسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله فقلت: يا رسول اللّه أما ترى ما يفعل بي،قال:أو لست الذي أسمعت ابني ما أسمعت؟ فقلت:يا رسول اللّه لا أعود.فأمره،فخلّى عنّي،و إنّي لأجد ألم الوثاق،فقال أبو عبد اللّه عليه السّلام:«أوص»قال:بم اوصي؟فما لي من مال،و إنّ لي عيالا كثيرا و عليّ دين.فقال أبو عبد اللّه عليه السّلام:«دينك عليّ،و عيالك إلى[عيالي]»،فأوصى. فما خرجنا من المدينة حتّى مات،و ضمّ أبو عبد اللّه عليه السّلام عياله إليه،و قضى دينه، و زوّج ابنه ابنته.محمّد أمين الكاظمي.
و في*إرشاد المفيد:عبد اللّه بن عليّ بن الحسين عليه السّلام،أخو
عبد اللّه بن عليّ الزرّاد:
في طريق الصدوق إلى أبي كهمش (١).
(١١٧٢)قوله*في عبد اللّه بن عليّ:في إرشاد المفيد...إلى آخره.
كذا في كشف الغمّة (٢).
![منهج المقال في تحقيق احوال الرجال [ ج ٧ ] منهج المقال في تحقيق احوال الرجال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4624_Manhaj-Maqal-part07%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)

