١- .الغيبة:٢٢١/٢٥١.في المصدر:فهنّأته.
٢- في«ر»:عبيد الأنصاري،و في الحجريّة:عبيد الأنباري.
٣- رجال الشيخ:٦٩٦/٢٦٤،و فيه:عبد اللّه.
٤- رجال الشيخ:٧٠/٢٣٣،و فيه و في الحجريّة بدل عبد:عبيد.
٥- رجال الشيخ:٣٩/٢٣١.
٦- يأتي برقم:[٣٤٤٨].
٧- كشف الغمّة ٢:٢٦٧.
[٣٤٤٥] عبد اللّه بن عبد الرحمن الأصمّ:
المسمعي،بصري،ضعيف غال،ليس بشيء،و له كتاب في الزيارات يدلّ على خبث عظيم و مذهب متهافت،و كان من كذّابة أهل البصرة،و روى عن مسمع كردين و غيره،صه (١).
و في جش:...إلى أن قال:ليس بشيء،روى عن مسمع كردين و غيره،له كتاب المزار،سمعت*ممّن رآه،فقال لي:هو
قوله*في عبد اللّه بن عبد الرحمن الأصم:سمعت ممّن رآه...
إلى آخره.
قال جدّي رحمه اللّه:يمكن أن يكون حكمه بالضعف لهذا،و يشكل الجزم بذلك،و الحال أنّ أكثر أصحابنا رووا عنه،و لم نجد في أخبارنا ما يدلّ على الغلوّ،و اللّه يعلم.
و الظاهر أنّ القائل بذلك غض كما يفهم من قوله،و اعتماده في بعض الأخبار عليه (٢)،انتهى.
و ما روي في كتاب (٣)الأخبار يدلّ على خلاف الغلوّ (٤)و أنّه ما كان غاليا،و هي كثيرة،نعم في أخباره ما هو بزعم غض غلوّ،مثل أنّه روى بالواسطة عن الباقر عليه السّلام:«نحن جنب اللّه و نحن صفوته و نحن خيرته»إلى أن قال:«و نحن الذين بنا يفتح و بنا يختم...»إلى آخر الحديث.
و الكلّ تعظيم لهم مثل قوله عليه السّلام:«بنا تنزل الرحمة،و بنا ينزل الغيث» (٥)و هي طويلة.
![منهج المقال في تحقيق احوال الرجال [ ج ٧ ] منهج المقال في تحقيق احوال الرجال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4624_Manhaj-Maqal-part07%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)

