١- رجال الشيخ:٢٩٦/٢٤٥.
٢- تقدّم برقم:[٤٠١٤]،رجال النجاشي:٦٩٢/٢٦٦،الخلاصة:٢٣/٣٦٨.
٣- رجال الشيخ:١٧/٣٨٨.
٤- ما بين القوسين لم يرد في المصدر.
٥- الزوج الصالح،لم ترد في المصدر. في رجال ابن داود:١٠٥٩/١٣٩:كان الرضا عليه السّلام يسميه الزوج الصالح؛لأنّ زوجته كانت بنت عبد اللّه بن الحسين الأصغر.
٦- تقدّم برقم:[١٧٤٨]عن رجال النجاشي:٣٥٤/١٣٧.
و قال الكشّي:قرأت في كتاب محمّد بن الحسين بن بندار بخطّه:حدّثني محمّد بن يحيى العطّار،قال:حدّثني أحمد بن محمّد بن عيسى،عن عليّ بن الحكم،عن سليمان بن جعفر،قال:
قال لي عليّ بن عبيد اللّه بن الحسين بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب عليه السّلام:أشتهي أن أدخل على أبي الحسن الرضا عليه السّلام اسلّم عليه،قلت:فما يمنعك من ذلك؟قال:الإجلال و الهيبة له،و اتقي عليه،قال:فاعتل أبو الحسن عليه السّلام علّة خفيفة،و قد عاده النّاس، فلقيت عليّ بن عبيد اللّه،فقلت:قد جاءك ما تريد،قد اعتل أبو الحسن عليه السّلام علّة خفيفة و قد عاده النّاس،فإن أردت الدخول عليه فاليوم،قال:فجاء إلى أبي الحسن عليه السّلام عائدا،فلقيه أبو الحسن عليه السّلام بكلّ ما يحبّ من المنزلة و التعظيم،ففرح بذلك عليّ بن عبيد اللّه فرحا شديدا،ثمّ مرض عليّ بن عبيد اللّه فعاده أبو الحسن عليه السّلام و أنا معه،فجلس حتّى خرج من كان في البيت،فلمّا خرجنا أخبرتني مولاة لنا أنّ ام سلمة امرأة عليّ بن عبيد اللّه كانت من وراء الستر تنظر إليه،فلمّا خرج خرجت و انكبّت على الموضع الذي كان أبو الحسن عليه السّلام فيه جالسا تقبله و تتمسّح به،قال سليمان:ثمّ دخلت على عليّ بن عبيد اللّه فأخبرني بما فعلت ام سلمة،فخبّرت به أبا الحسن عليه السّلام،قال:يا سليمان إنّ عليّ بن عبيد اللّه و امرأته و ولده من أهل الجنّة،يا سليمان إنّ ولد عليّ و فاطمة عليهما السّلام إذا عرّفهم اللّه هذا الأمر لم يكونوا كالناس،صه (١).
![منهج المقال في تحقيق احوال الرجال [ ج ٧ ] منهج المقال في تحقيق احوال الرجال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4624_Manhaj-Maqal-part07%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)

