١- تعليقة الشهيد الثاني على الخلاصة:٤٩(مخطوط)[المطبوعة ضمن رسائله ٢: ٢٣٤/١٣٣].
٢- رجال النجاشي:٧١٤/٢٧٢.
٣- رجال الشيخ:٣٣٣/٢٤٦،و فيه بدل حنان:حيان.
٤- رجال الشيخ:٣٣٤/٢٤٦،و فيه:عليّ بن حيان بن موسى الجعفي،عليّ بن حنان بن موسى الجعفري(خ ل).
٥- في«م»زيادة:إلى آخره.
٦- هذه الحاشية ليست موجودة عندنا،و الفاضل التستري هو المولى عبد اللّه بن الحسين التستري الأصفهاني،المتوفي في ١٦ محرم ١٠٢١.انظر:الذريعة ٦:٢٥٥/٥١.
الكوفي،ق (١).
و في قر:عمر-يكنّى أبا صخر-و عليّ ابنا حنظلة،كوفيّان، عجليّان (٢).
و لا يخفى ما فيه،فإنّ التنبيه الذي ادّعاه غير ظاهر،و الأخبار عن عليّ في كتاب الأخبار كثيرة،مع أنّه روى في كا بسنده إلى موسى بن بكر،عن عليّ ابن حنظلة،عن الصادق عليه السّلام أنّه قال:إيّاك و المطلّقات ثلاثا...الحديث (٣).
و في يب:قال الحسن:و سمعت جعفر بن سماعة و سئل عن امرأة طلقت على غير السنة،ألي أن أتزوجها؟فقال:نعم،فقلت:أليس تعلم أنّ عليّ بن حنظلة روى:«إيّاكم و المطلّقات على غير السنة»فقال:يا بني، رواية عليّ بن أبي حمزة أوسع على الناس...الحديث (٤).
فظهر من هذا أنّ المعروف في طلاق المخالف رواية عليّ،نعم، روى الشيخ عن عمر هذا المضمون أيضا (٥)،و لا داعي إلى البناء على الاشتباه،و لو كان فالرواية عن عمر أولى به كما لا يخفى،مع أنّ حمل كلام الشيخ بمجرّد هذا لا يخلو من نظر،و اللّه يعلم.
ثمّ أنّه يظهر من رواية ابن سماعة مقبوليّة رواية عليّ هذا عندهم و وثوقهم بقوله،و اعتمادهم عليه،و أنّه كان مرجعا لهم،فيظهر اعتماد تام به،فتأمّل.
![منهج المقال في تحقيق احوال الرجال [ ج ٧ ] منهج المقال في تحقيق احوال الرجال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4624_Manhaj-Maqal-part07%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)

