١- في كتاب كمال الدين و تمام النعمة[٣١/٥٠٢]:حدّثنا أبو جعفر محمّد بن عليّ الأسود رضى اللّه عنه،قال:سألني عليّ بن الحسين بن موسى بن بابويه رضى اللّه عنه بعد موت محمّد بن عثمان العمري أن أسأل أبا القاسم الروحي أن يسأل مولانا صاحب الزمان عليه السّلام أن يدعو اللّه عزّ و جلّ أن يرزقه ولدا ذكرا،قال:فسألته فأنهى ذلك،ثمّ أخبرني بعد ذلك بثلاثة أيّام أنّه قد دعا لعليّ بن الحسين و أنّه سيولد له ولد مبارك ينفع اللّه به و بعده أولاد،قال:فولد لعليّ بن الحسين رضى اللّه عنه في تلك السنة ابنه محمّد و بعد أولاد،ثمّ قال:قال مصنّف هذا الكتاب:كان أبو جعفر محمّد بن عليّ الأسود رضى اللّه عنه كثيرا ما يقول لي إذا رآني أختلف إلى مجلس شيخنا محمّد بن الحسن بن الوليد و أرغب في كتب العلم و حفظه:ليس بعجب أن تكون لك هذه الرّغبة في العلم و أنت ولدت بدعاء الإمام عليه السّلام،و لا يخفى أنّ هذا يقتضي أن يكون الرجل الراوي محمّد بن عليّ الأسود كما هو كثير في رواية الصدوق، لا عليّ بن جعفر الأسود كما في النجاشي و في الخلاصة،و أمّا ما قيل من تناثر النجوم فقد قيل:إنّها سنة رأى الناس فيها تساقط شهب كثيرة من السماء،فصارت تلك السنة تاريخا.الشيخ محمّد السبط.
٢- كفاية الأثر:٣٣،٣٨،٦١.و لم يرد فيه الترحّم.
و كان أبو عبد اللّه الحسين بن عبيد اللّه يقول:سمعت أبا جعفر يقول:أنا ولدت بدعوة صاحب الأمر عليه السّلام،و يفتخر بذلك،له كتب كثيرة ذكرناها في كتابنا الكبير،و مات عليّ قدّس اللّه روحه سنة تسع و عشرين و ثلاثمائة،و هي السنة التي تناثرت فيها النجوم.
و قال جماعة من أصحابنا:سمعت أصحابنا يقولون:كنّا عند أبي الحسن عليّ بن محمّد السمري (١)رحمه اللّه،فقال:رحم اللّه عليّ بن الحسين بن بابويه،فقيل له:هو حيّ،فقال:إنّه مات في يومنا هذا، فكتب اليوم،فجاء الخبر بأنّه مات فيه،صه (٢).
و في جش:عليّ بن الحسين بن موسى بن بابويه القمّي، أبو الحسن،شيخ القمّيّين في عصره و متقدّمهم و فقيههم...إلى أن قال:له كتب منها:كتاب التوحيد،كتاب الوضوء،كتاب الصلاة، كتاب الجنائز،كتاب الإمامة و التبصرة من الحيرة،كتاب الإملاء نوادر،كتاب المنطق،كتاب الإخوان،كتاب النساء و الولدان، كتاب الشرائع و هي الرسالة إلى ابنه،كتاب التفسير،كتاب النكاح، كتاب مناسك الحجّ،كتاب قرب الإسناد،كتاب التسليم،كتاب الطبّ،كتاب المواريث،كتاب المعراج،أخبرنا أبو الحسن العبّاس ابن عمر بن العبّاس بن محمّد بن عبد الملك بن أبي مروان الكلوذاني رحمه اللّه،قال:اخذت إجازة عليّ بن الحسين بن بابويه لمّا
![منهج المقال في تحقيق احوال الرجال [ ج ٧ ] منهج المقال في تحقيق احوال الرجال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4624_Manhaj-Maqal-part07%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)

