١- الغيبة:٣٠٩/٣٥٠.
٢- روضة المتّقين ١٤:٣٩٧.و فيها:عليّ بن الحسين بن عبد ربّه.
و الظاهر أنّ المسؤول بالدعاء بعض الأئمّة عليهم السّلام،و هذه الرواية لا تدلّ أيضا على عدالة الرجل،لكنّها من المرجّحات، صه (١).
و عليها عن الشهيد الثاني رحمه اللّه:في بعض النسخ:(نصّا)، و كلاهما ليس بجيد،إذ لم يسبق ما يقتضي قوله:أيضا،و الرواية لا تدلّ على العدالة نصّا و لا ظاهرا و لا غيرهما من الاعتبارات المناسبة للنصّ،نعم قوله:«إلى رحمة اللّه»يوجب المدح،فلولا انقطاع الرواية لدخل في باب الحسن،لكن*بانقطاعها انتفى،فكونها من المرجّحات في محل النظر (٢)،انتهى.
و في دي:عليّ بن الحسين بن عبد اللّه (٣).
و قوله*:لكن بانقطاعها...إلى آخره.
كون المسؤول بعض الأئمّة عليهم السّلام في غاية الظهور،فانقطاعها غير مضر كما هو الشأن في أمثال الموضع،و يؤيّده أنّ الرجل مات في سنته بالخزيميّة،و أنّ المشايخ العظام اعتدوا بها.
و يؤيّد حسنه قوله:و كان وكّل الرجل،و قوله:و هذه في سنة تسع و عشرين و مائتين رحمه اللّه.
![منهج المقال في تحقيق احوال الرجال [ ج ٧ ] منهج المقال في تحقيق احوال الرجال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4624_Manhaj-Maqal-part07%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)

