١- الخلاصة:٢/١٧٤.
٢- إرشاد المفيد ٢:١٣٥.إلاّ أنّه جعله الأصغر و جعل الأكبر زين العابدين عليه السّلام.
٣- كان من مشايخ الإجازة فلا يضر جهالته.محمّد تقي المجلسي. انظر:روضة المتّقين ١٤:٤٣.
٤- أحمد بن محمّد بن سليمان.محمّد أمين الكاظمي.
٥- رجال الشيخ:٤٢/٤٣٣.
٦- الدروس الشرعية ٢:١١ و ٢٥.
٧- نقد الرجال ٣:٧٥/٢٤٩.
و في ست في ترجمة البرقي أحمد:أنّه أبو الحسن القمّي (١)، ثمّ إنّ ظاهر جماعة من الأصحاب و بعض من عاصرنا عدّ حديثه حسنا،و هو غير بعيد،و اللّه أعلم.
في المعراج عن رسالة أبي غالب في آل أعين في ذكر طريقه إلى كتاب الشعر من المحاسن:حدّثني مؤدّبي أبو الحسن عليّ بن الحسين السعدآبادي به،و يكتب المحاسن إجازة عن أحمد بن أبي عبد اللّه عن رجاله (٢)،انتهى.
و قال جدّي العلاّمة رحمه اللّه:و عدّ جماعة حديثه حسنا،و الظاهر أنّه لكثرة الرواية (٣).
و قال في موضع آخر:لأنّه من مشايخ الإجازة،ثمّ قال:بل لا يبعد جعل حديثه صحيحا سيّما على قانون الشيخ من أنّ الأصل العدالة،أو لأنّ النهي وقع عن العمل بخبر الفاسق،و المجهول ليس منه،بل لا يجوز تفسيقه،و بعض المتأخرين اصطلح على أنّ مرادنا من الفاسق غير معلوم العدالة،و هذا الأصطلاح باطل بل حرام على الظاهر،مع أنّهم أفتوا بأنّه لو قال أحد لمستور الحال:يا فاسق،فإنّه يفسّق و يعزّر (٤)،انتهى،فتأمّل.
(١٣٤٨)عليّ بن الحسين بن شاذويه:
المؤدّب،يروي عنه الصدوق مترضّيا (٥).
![منهج المقال في تحقيق احوال الرجال [ ج ٧ ] منهج المقال في تحقيق احوال الرجال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4624_Manhaj-Maqal-part07%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)

