١- كذا في جميع النسخ،و لم ترد في المصدر.
٢- في«ت»و«ش»و«ط»و«ع»:بقوله.
٣- رجال النجاشي:٦٧٦/٢٥٧.
٤- في المصدر زيادة:الرواية.
بالإثني عشر،و كتبه في الفقه في الأخبار حسنه،و قيل:إنّها ثلاثون كتابا،منها:كتاب الطبّ،كتاب فضل الكوفة،كتاب الدلائل،كتاب المعرفة،كتاب المواعظ،كتاب التفسير،كتاب البشارات،كتاب الجنّة و النار،كتاب الوضوء،كتاب الصلاة،كتاب الحيض،كتاب الزكاة،كتاب الصوم،كتاب الرجال،كتاب الوصايا،كتاب الزهد، كتاب الحجّ،كتاب العقيقة،كتاب الخمس،كتاب النكاح،كتاب الطلاق،كتاب الجنائز،كتاب صفات النبيّ صلّى اللّه عليه و آله،كتاب المثالب، كتاب أخبار بني إسرائيل،كتاب الأصفياء،أخبرنا بكتبه قراءة عليه أكثرها و الباقي إجازة أحمد بن عبدون،عن عليّ بن محمّد بن الزبير سماعا،و إجازة عن عليّ بن الحسن بن فضّال (١).
و في دي:عليّ بن الحسن بن فضّال (٢).
و زاد في ري:كوفي (٣).
و في كش ذكر جماعة ثمّ قال:قال أبو عمرو:سألت أبا النضر محمّد بن مسعود،عن جميع هؤلاء،فقال:أمّا عليّ بن الحسن بن فضّال فما رأيت فيمن لقيت بالعراق و ناحية خراسان أفقه و لا أفضل من عليّ بن الحسن بالكوفة،و لم يكن كتاب عن الأئمّة عليهم السّلام من كلّ صنف إلاّ و قد كان عنده،و كان أحفظ (٤)الناس،غير أنّه كان يقول بعبد اللّه بن جعفر ثمّ بأبي الحسن موسى عليه السّلام،و كان من الثقات،
![منهج المقال في تحقيق احوال الرجال [ ج ٧ ] منهج المقال في تحقيق احوال الرجال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4624_Manhaj-Maqal-part07%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)

