١- رجال الكشّي:٨٣٣/٤٤٤.
٢- رجال الكشّي:٨٣٤/٤٤٤.
٣- لي،لم ترد في«ش»و«ع»و المصدر.
٤- رجال الكشّي:٨٣٥/٤٤٤.
٥- تقدّم من الشيخ في العدّة[عدّة الاصول ١:١٥٠]أنّه عملت الطائفة بما رواه عليّ ابن أبي حمزة و جماعة،فيمكن أن يكون العمل به لموافقة أخباره أخبار الثّقات، أو لكونه ثقة في غير ما يتعلّق بمذهبه الباطل،أو لكون الأخبار نقلت عنه حال الاستقامة،مع أنّ عليّ بن الحسن روى بعض كتبه،ثمّ قال:لا أستحلّ أن أروي عنه حديثا واحدا بعد ما ظهر بطلانه.محمّد تقي المجلسي. روضة المتّقين ١٤:١٨٦.
حدّثنا حمدويه،قال:حدّثني الحسن بن موسى،عن أبي داود المسترق،قال:كنت أنا و عتيبة بيّاع القصب عند عليّ بن أبي حمزة،قال:فسمعته يقول:قال لي أبو الحسن موسى عليه السّلام:
«إنّما أنت يا عليّ و أصحابك أشباه الحمير»قال:فقال عتيبة:
أسمعت؟قال:قلت:أي و اللّه،قال:فقال:لقد سمعت،و اللّه لا أنقل قدمي[إليه] (١)ما حييت (٢).
قال:حدّثني حمدويه،قال:حدّثني الحسن بن موسى،عن داود بن محمّد،عن أحمد بن محمّد،قال:وقف عليّ أبو الحسن عليه السّلام في بني زريق،فقال لي و هو رافع صوته:«يا أحمد»قلت:لبّيك، قال:«إنّه لمّا قبض رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله جهد النّاس في إطفاء نور اللّه، فأبى اللّه إلاّ أن يتمّ نوره بأمير المؤمنين عليه السّلام،فلمّا توفّي أبو الحسن عليه السّلام جهد عليّ بن أبي حمزة و أصحابه في إطفاء نور اللّه،فأبى اللّه إلاّ أن يتمّ نوره،و أنّ أهل الحقّ إذا دخل عليهم داخل سرّوا به،و إذا خرج منهم خارج لم يجزعوا عليه،و ذلك أنّهم على يقين من أمرهم،و أنّ أهل الباطل إذا دخل فيهم داخل سرّوا به،و إذا خرج عنهم خارج جزعوا عليه،و ذلك أنّهم على شكّ من أمرهم،إنّ اللّه جلّ جلاله يقول: فَمُسْتَقَرٌّ وَ مُسْتَوْدَعٌ (٣)».
قال:ثمّ قال أبو عبد اللّه عليه السّلام:«المستقرّ الثابت،و المستودع
![منهج المقال في تحقيق احوال الرجال [ ج ٧ ] منهج المقال في تحقيق احوال الرجال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4624_Manhaj-Maqal-part07%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)

