١- رجال الكشّي:٧٥٦/٤٠٤.
٢- في«ض»:عيبة،و في«ع»:عتبة.
٣- رجال الكشّي:٧٥٧/٤٠٤.
٤- في المصدر:محمّد بن محمّد،أحمد بن محمّد(خ ل).
٥- في«ش»و«ط»و«ع»و المصدر:أوقد.
٦- رجال الكشّي:٧٥٨/٤٠٤.
٧- رجال الكشّي:٧٥٩/٤٠٤.
أبي عبد اللّه الرازي،عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر،عن محمّد بن الفضل،عن أبي الحسن عليه السّلام،قال:قلت:جعلت فداك،إنّي خلّفت ابن أبي حمزة و ابن مهران و ابن أبي سعيد أشدّ أهل الدنيا عداوة للّه تعالى،قال:فقال لي:«ما ضرّك من ضلّ إذا اهتديت، إنّهم كذّبوا رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله (١)،و كذّبوا فلانا و فلانا،و كذّبوا جعفرا و موسى عليهما السّلام،ولي بآبائي عليهم السّلام اسوة»فقلت:جعلت فداك إنّا نروي أنّك قلت لابن مهران:«أذهب اللّه نور قلبك و أدخل الفقر بيتك» فقال:«كيف حاله و حال برّه (٢)؟»فقلت:يا سيدي أشدّ حال،هم مكروبون،و ببغداد لم يقدر الحسين أن يخرج إلى العمرة،فسكت، و سمعته يقول في ابن أبي حمزة:«أما استبان لكم كذبه،أليس هو الذي روى أنّ رأس المهدي يهدى إلى عيسى بن موسى؟و هو صاحب السفياني،و قال:إنّ أبا الحسن يعود إلى ثمانية أشهر» (٣).
ثمّ في موضع آخر في عليّ بن أبي حمزة البطائني، قال محمّد بن مسعود:حدّثني حمدان بن أحمد القلانسي،قال:
حدّثني معاوية بن حكيم،قال:حدّثني أبو داود المسترق،عن عتيبة بيّاع القصب،عن عليّ بن أبي حمزة البطائني،عن أبي الحسن الأوّل عليه السّلام قال:قال لي:«يا عليّ أنت و أصحابك أشباه الحمير» (٤).
![منهج المقال في تحقيق احوال الرجال [ ج ٧ ] منهج المقال في تحقيق احوال الرجال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4624_Manhaj-Maqal-part07%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)

