١- رجال الشيخ:١/١٠٢.
٢- في كتاب الخرائج و الجرائح[١:٦٧/٢٢٢]عن أبي سعيد عقيصا،قال:خرجنا مع عليّ عليه السّلام نريد صفّين فمررنا بكربلاء،فقال:«هذا موضع الحسين عليه السّلام و أصحابه»ثمّ سرنا حتّى انتهينا إلى راهب في صومعة،و تقطّع الناس من العطش و شكوا إلى عليّ عليه السّلام ذلك،و أنّه قد أخذ بهم طريقا لا ماء فيه من البرّ و ترك طريق الفرات،فدنا من الراهب و هتف به فأشرف إليه فقال:«أقرب صومعتك ماء؟»قال: لا،فثنى رأس بغلته فنزل في موضع فيه رمل،و أمر الناس أن يحفروا الرمل، فحفروا فأصابوا تحته صخرة بيضاء فاجتمع ثلاثمائة رجل فلم يحرّكوها،فقال عليه السّلام: «تنحّوا فإنّي صاحبها»،ثمّ أدخل يده اليمنى تحت الصخرة فقلعها من موضعها حتّى رآها الناس على كفّه،فوضعها ناحية فإذا تحتها عين ماء أرقّ من الزلال و أعذب من الفرات،فشرب الناس و سقوا و استقوا و تزوّدوا ثمّ ردّ الصخرة إلى موضعها و جعل الرمل كما كان. و جاء الراهب فأسلم،و قال:إنّ أبي أخبرني عن جدّه-و كان من حواري عيسى-أنّ تحت هذا الرمل عين ماء،و أنّه لا يستنبطها إلاّ نبيّ أو وصيّ نبيّ، و قال لعليّ عليه السّلام:أتأذن لي أن أصحبك في وجهك هذا؟فقال عليه السّلام:«الزمني»و دعا له،ففعل،فلمّا كان ليلة الهرير قتل الراهب فدفنه بيده عليه السّلام،و قال:«لكأنّي أنظر إليه و إلى منزله في الجنّة و درجته التي أكرمه اللّه بها».محمّد أمين الكاظمي.
٣- رجال الشيخ:٢٩/٧٢.
٤- القاموس المحيط ٢:٣٠٨.
٥- الخرائج و الجرائح ١:٦٧/٢٢٢.
و في د:ي،جخ،أخوه عليه السّلام،معظّم (١).
[٣٨٠٨] عقيل الخزاعي:
ي (٢).
[٣٨٠٩] عقيل بن صالح بن ميثم:
ق (٣)،في نسخة،و في غيرها:عقبة.
[٣٨١٠] العقيلي:
ي كش،حمّار (٤)،الحديث يرويه كما سمعه،
عقيلا»قال:«إي و اللّه،إنّي لأحبّه حبّين حبّا له و حبّا لحبّ أبي طالب له...»الحديث (٥)و يأتي التتمّة في ابنه مسلم.
و في الوجيزة علّم عليه:مختلف فيه (٦).
و مرّ في العبّاس بن عبد المطلب ما يشير إلى ذمّه في الجملة (٧).
![منهج المقال في تحقيق احوال الرجال [ ج ٧ ] منهج المقال في تحقيق احوال الرجال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4624_Manhaj-Maqal-part07%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)

