١- استقصاء الاعتبار ١:٧١-٧٢.
٢- التحرير الطاووسي:٣٠٢/٤٢٤.
و أخبرني والدي عليّ بن أحمد رحمه اللّه،قال:حدّثنا محمّد بن عليّ،عن أبيه،عن سعد،عن أحمد بن محمّد بن عيسى،عن عثمان بن عيسى بكتبه (١).
الاصطلاح،فلا منافات بين الأخبار و بين ما نقل البعض،و لهذا حكمنا بقوّة رواياته.
ثمّ قال:إن قلت:قد قدّمت أنّ رواية الجليل قرينة الاعتماد، و الحسين بن سعيد روى عنه،فهو قرينة.
قلت:لما ذكرت وجه،إلاّ أنّ الذمّ الوارد في عثمان بلغ النهاية.
أقول:لا يخفى ما فيه بعد ما مرّ،مع أنّ الذمّ الوارد فيه لا ينافي الإعتداد بقوله و أحاديثه.
ثمّ قال:و يحتمل أن يقال:رواية الحسين عنه ربّما كانت قبل وقفه، فيرجّح القبول،كما في روايته عن محمّد بن سنان المذموم،و لو نظر إلى أنّ الرواية عن مثل هذين من جهة القرائن على الصحّة أمكن؛إلاّ أنّه يستلزم عدم ورود الروايات التي يروي فيها الثّقة عن الضعيف (٢)،انتهى.تأمّل فيه.
(و في الكافي و العيون و الخصال في الصحيح عن عثمان بن عيسى، عن سماعة بن مهران،قال:كنت أنا و أبو بصير و محمّد بن مهران (٣)مولى أبي جعفر عليه السّلام بمنزله بمكّة،فقال محمّد بن عمران:سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام
![منهج المقال في تحقيق احوال الرجال [ ج ٧ ] منهج المقال في تحقيق احوال الرجال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4624_Manhaj-Maqal-part07%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)

