١- رجال الشيخ:٢٧٥/٢٤٣.
٢- تقدّم برقم:[٣٦٥٢]،و فيه:عبيد.
٣- في الإيضاح[٣٥٣/٢١٠]:عبيس،بالعين المهملة-مصغرا-بعدها باء منقطة تحتها نقطة،و بعدها ياء منقطة تحتها نقطتين،و بعدها سين مهملة،و أصله العبّاس بن هشام أبو الفضل الناشري،بالنون و الشين المعجمة المكسورة و الراء أخيرا،ذكر السيد السعيد صفي الدين محمّد بن معد أنّه من ناشرة.الشيخ محمّد السبط.
٤- تقدّم برقم:[٣٠٦٧].
٥- لم يذكر علماء الرجال عتاب بن أسيد،مع أنّه من خيار الصحابة،و أمّره النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و مدحه مدحا تامّا،فمن أراد الوقوف عليه فلينظر تفسير الحسن العسكري عليه السّلام [٥٥٤-٥٥٦]فإنّه مذكور في تفسير آية وَ مَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ مَنَعَ مَساجِدَ اللّهِ أَنْ يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ وَ سَعى فِي خَرابِها الآية،و العجب أنّهم ذكروا كثيرا من الصحابة المجاهيل بالكلية،و لم يذكروا هذا الصحابي المشار إليه في تفسير العسكري عليه السّلام و غيره ممّن كان مشهورا من الصحابة كسعد بن معاذ فإنّ النبيّ صلّى اللّه عليه و آله مدحه مدحا تامّا لا مزيد عليه،و قد ذكرت و ما ورد فيه من الفضائل و المدائح منه عليه السّلام في ترجمته فراجعها.محمّد أمين الكاظمي. قال العلاّمة رحمه اللّه في التذكرة[٢:٣٤]:قال الشافعي:ألقى طائر يدا بمكّة من وقعة الجمل عرفت بالخاتم،و كانت يد عبد الرحمن بن عتّاب بن أسيد.فصلّى عليها أهل مكّة بمحضر من الصحابة،و أنكر البلاذري[أنساب الأشراف ١-القسم الرابع-:٤٥٦]وقوع اليد بمكّة و قال:وقعت باليمامة.محمّد أمين الكاظمي. لم ينكر البلاذري وقوعها في مكة و لم يرو ذلك،بل روى وقوعها باليمامة لا غير.
٦- رجال الشيخ:٢٨/٤٣.
و في قب:عتبان-بكسر أوّله و سكون المثنّاة (١).
[٣٧٠٢] عتبة أبو عمرو الإسكاف:
ق (٢).
[٣٧٠٣] عتبة بيّاع القصب الكوفي:
ق (٣).
و في ست:عتبة،بيّاع القصب،له كتاب،أخبرنا به جماعة، عن أبي المفضّل،عن حميد،عن القاسم بن إسماعيل عنه (٤).
و في جش:عتيبة (٥)،كما يأتي إن شاء اللّه تعالى.
[٣٧٠٤] عتبة بن رفاعة بن رافع:
ابن مالك من بني زريق،ي (٦).
[٣٧٠٥] عتبة بن زياد المزني:
الكوفي،ق (٧).
![منهج المقال في تحقيق احوال الرجال [ ج ٧ ] منهج المقال في تحقيق احوال الرجال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4624_Manhaj-Maqal-part07%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)

