١- ما أثبتناه من المصدر و مجمع الرجال ٤:٤٤ عنه،و في نسخ المنهج إمّا:ينوبه أو ينويه،و هو واضح السهو.
٢- لا يخفى أنّ في المقام تصحيفا،و إنّما هو:عمّن يثق به،يعني به عن خاله الذي يقال له:عمرو بن إلياس،و قد وجدت ما ذكرته في نسخة ذكرتها في شرح الاستبصار،و الخبر الذي بعد هذا شاهد بما ذكرته،فتأمّل.محمّد السبط. انظر:استقصاء الاعتبار ٢:٩٥.
٣- رجال الكشّي:٧٨٩/٤١٦.
٤- في«ش»:بميموله.
٥- استقصاء الإعتبار ٢:٩٦.
أبي بكر الحضرمي و هو يجود بنفسه،فقال لي:أشهد على جعفر بن محمّد أنّه قال:«لا يدخل النار منكم أحد» (١)،انتهى.
و في يب في باب تلقين المحتضرين:محمّد بن يعقوب،عن محمّد بن يحيى،عن أحمد بن محمّد،عن الحسين بن سعيد،عن النضر بن سويد،عن داود بن سليمان الكوفي،عن أبي بكر الحضرمي،قال:مرض رجل من أهل بيتي فأتيته عائدا له،فقلت:
يا بن أخي،إنّ لك عندي نصيحة،أتقبلها؟قال:نعم،فقلت:قل أشهد أن لا إله إلاّ اللّه وحده لا شريك له،فشهد بذلك،فقلت:قل و أنّ محمّدا رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله فشهد بذلك،فقلت:إنّ هذا لا ينتفع به إلاّ أن يكون منك على يقين،فذكر أنّه منه على يقين،فقلت:قل أشهد أنّ عليّا وصيّه و هو الخليفة من بعده و الإمام المفترض الطاعة من بعده،فشهد بذلك،فقلت له:إنّك لن تنتفع بذلك حتّى يكون منك على يقين،فذكر أنّه (٢)على يقين،ثمّ سمّيت له الأئمّة عليهم السّلام واحدا بعد واحد فأقرّ بذلك و ذكر أنّه منه على يقين،فلم يلبث الرجل أن توفّى فجزع أهله جزعا شديدا،قال:فغبت عنهم ثمّ أتيتهم بعد ذلك فرأيت عزاء حسنا،فقلت:كيف تجدونكم؟كيف عزاؤك أيّتها المرأة؟فقالت:و اللّه لقد اصبنا بمصيبة عظيمة (٣)، و كان ممّا سخى بنفسي له لرؤيا رأيتها الليلة،فقلت:و ما تلك الرؤيا؟قالت:رأيت فلانا-يعني الميّت-حيّا سليما،فقلت:فلانا!
![منهج المقال في تحقيق احوال الرجال [ ج ٧ ] منهج المقال في تحقيق احوال الرجال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4624_Manhaj-Maqal-part07%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)

