١- رجال الشيخ:٦٩٧/٢٦٤.
٢- و قال الشيخ حسن في المنتقى[١:٣١٥]:و حال أبي بكر الحضرمي مجهول.محمّد أمين الكاظمي. لكن قال الشيخ محمّد رحمه اللّه في حاشيته على الاستبصار[استقصاء الاعتبار ٢: ٢٨٤]:أبو بكر لم يثبت إيمانه فضلا عن كونه ممّن يقبل خبره،فيتعيّن اطراح روايته،انتهى.محمّد أمين الكاظمي.
٣- الخلاصة:٣٦/٢٠٠.
٤- تقدّم برقم:[٧٣٣]عن رجال الكشّي:٩٤/٤٤.
٥- رجال ابن داود:١٢/٢١٥.
٦- الكافي ٣:٤/١٢٢،١/٣٢٩،الكافي ٧:٥/١٧.
إلياس،و حالهما مجهول (١)،انتهى.
و في ق:عبد اللّه بن محمّد،أبو بكر الحضرمي الكوفي،سمع من أبي الطفيل،تابعي،روى عنهما (٢).
و في كش:في أبي بكر الحضرمي و علقمة:حدّثني عليّ بن محمّد بن قتيبة القتيبي،قال:حدّثني الفضل بن شاذان،قال:
حدّثني أبي،عن محمّد بن جمهور،عن بكّار بن أبي بكر الحضرمي،قال:دخل أبو بكر و علقمة على زيد بن عليّ،و كان علقمة أكبر من أبي،فجلس أحدهما عن يمينه و الآخر عن يساره،و كان بلغهما أنّه قال:ليس الإمام منّا من أرخى عليه ستره،إنّما الإمام من شهر سيفه،فقال له أبو بكر-و كان أجرأهما-:يا أبا الحسين، أخبرني عن عليّ بن أبي طالب عليه السّلام أكان إماما و هو مرخ عليه ستره أو لم يكن إماما حتّى خرج و شهر سيفه؟قال:و كان زيد يبصر الكلام،قال:فسكت فلم يجبه،فردّ عليه الكلام ثلاث مرّات،كلّ ذلك لا يجيبه بشيء،فقال له أبو بكر:إن كان عليّ بن أبي طالب إماما فقد يجوز أن يكون بعده إمام مرخ عليه ستره،و إن كان عليّ بن أبي طالب عليه السّلام لم يكن إماما و هو مرخ عليه ستره فأنت ما جاء بك هاهنا،قال:فطلب أبي (٣)علقمة أن يكفّ عنه،فكفّ عنه (٤).
محمّد بن مسعود،قال:كتب إليّ الشاذاني أبو عبد اللّه يذكر عن الفضل عن أبيه مثله سواء (٥).
![منهج المقال في تحقيق احوال الرجال [ ج ٧ ] منهج المقال في تحقيق احوال الرجال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4624_Manhaj-Maqal-part07%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)

