١- الكاشف ١:٢١٦٠/٣٥٥.
٢- تقريب التهذيب ١:٢٩٠١/٣٢٠،و فيه:...بن أوس بن خالد الذهلي.
٣- رجال الشيخ:٢٦/٦٧.
٤- رجال الشيخ:١٠/٤٠.
٥- تقريب التهذيب ١:٣٢١/٣٢١.
٦- الكاشف ١:٢١٦٥/٣٥٦،و فيه بدل ولي البصرة:سكن البصرة.
٧- ما بين القوسين أثبتناه من«ش»،و ورد في«ت»و«ط»في الحاشية،و فيهما و في المصدر زيادة:توفي ٥٩،و لم يرد في بقية النسخ.
٨- في المصدر:القصواء.
زمامها»قال:«فتخرج فتأتي المسلمين (١)،فيناولها الرجل الشيء و يناولها (٢)هذا الشيء فلا تلبث أن تشبع،فأدخلت رأسها في خباء سمرة بن جندب فتناول عنزة و ضربها (٣)على رأسها فشجّها، فخرجت إلى النبيّ صلّى اللّه عليه و آله فشكته» (٤).
و في كتاب التجارة في باب الضرار منه أيضا:عدّة من أصحابنا،عن أحمد بن محمّد بن خالد،عن أبيه،عن عبد اللّه بن بكير،عن زرارة،عن أبي جعفر عليه السّلام،قال:«إنّ سمرة بن جندب (٥)كان له عذق في حائط لرجل من الأنصار،و كان منزل الأنصاريّ بباب البستان،و كان يمرّ إلى نخلته و لا يستأذن،فكلّمه الأنصاريّ أن يستأذن إذا جاء فأبى سمرة،فلمّا تأبّى جاء الأنصاريّ إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله فشكا إليه و أخبره (٦)الخبر،فأرسل إليه رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و خبّره بقول الأنصاريّ و ما شكى،و قال:إذا أردت الدخول فاستأذن فأبى،فلمّا أبى ساومه حتّى بلغ به من الثمن ما شاء اللّه، فأبى أن يبيعه،فقال له:لك بها عذق يمدّ لك في الجنّة،فأبى أن يقبل،فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله للأنصاري:اذهب فاقلعها و ارم بها إليه، فإنّه لا ضرر و لا ضرار (٧)» (٨).
![منهج المقال في تحقيق احوال الرجال [ ج ٦ ] منهج المقال في تحقيق احوال الرجال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4623_Manhaj-Maqal-part06%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)

