١- رجال الشيخ:١٩٦/٢٢١.
٢- الكافي ٢:٢/١٣٥.
٣- ما أثبتناه من المصدر.
٤- مرآة العقول ٩:١/٢٠ مع اختلاف.
٥- الفقيه ٤:٢٧٢،و الحديث هو:«الأرواح جنود مجنّدة،فما تعارف منها ائتلف و ما تناكر منها اختلف».
٦- الكافي ٢:١٠/٧٤.
٧- ما بين القوسين لم يرد في«أ»و«م».
٨- الفقيه ٤:٢٩٤/٩٠.
٩- الكافي ٤:٤/٥٥.
١٠- التهذيب ٦:٤٢٣/١٩٤.
١١- التهذيب ٤:٨٨٨/٢٩٢.
و في ظم:ابن مهران مولى حضرموت،و يقال:مولى خولان، كوفيّ،له كتاب،روى عن أبي عبد اللّه عليه السّلام،واقفيّ (١).
و أيضا نقل موته في حياة الصادق عليه السّلام (٢)،و روايته عن أبي الحسن عليه السّلام لعلّها في حياته،و ربّما تحقّق أمثاله كثيرا إلاّ أنّه ربّما يبعد بالقياس إلى بعض أخباره،لكن اتفق أيضا ذكر أحد الأئمّة موضع الآخر مكرّرا.
و أيضا مرّ في زرعة عن الرضا عليه السّلام:«كذب زرعة ليس هكذا حديث سماعة» (٣)،فتدبّر.
و أيضا يؤيّده أنّ كش نقل عن حمدويه وقف زرعة،فنقل تلك الرواية و لم يتعرّض هو و لا أحد من مشايخه في سماعة بغير تلك الرواية مع غاية اشتهاره و نهاية وفور الروايات عنه،بل الظاهر اكتفاؤهم في حاله بما ذكر فيها،فتدبّر.
و غض مع إكثاره من الرمي ما رمى،بل الظاهر اعتقاده العدم لاقتصاره على حكاية موته في حياته عليه السّلام.
و بالجملة:مثل هذا المشهور لو كان واقفيّا يبعد عدم اشتهاره و خفاؤه على المشايخ الخبيرين (٤)،كما يبعد سكوتهم بالمرّة مع اطلاعهم،كيف و يظهر منهم خلافه،نعم في الفقيه في باب الصلاة في شهر رمضان،و في
![منهج المقال في تحقيق احوال الرجال [ ج ٦ ] منهج المقال في تحقيق احوال الرجال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4623_Manhaj-Maqal-part06%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)

