١- إيضاح الاشتباه ٣١٠/١٩٥.رجال ابن داود:٧٢٥/١٠٦.تعليقة الشهيد الثاني على الخلاصة:٣٩(مخطوط)[المطبوعة ضمن رسائله ٢:١٧٩/٩٩].
٢- في«ت»:الرّبال،و في«ع»:الرّيال و في المصدر:الربال(الرجال ظ)،و في مجمع الرجال[٣:١٦٦]الزّيال.
٣- حيث ذكر الوحيد هناك أنّ المسترق توفي سنة إحدى و ثلاثين و مائتين و عاش سبعين سنة فتولّده سنة تسع و خمسين و مائة و هو زمان الكاظم عليه السّلام.
٤- الكافي ١:١/١٦٠،التهذيب ٤:٧٧٢/٢٦٠،١٠:١٣٧/٣٩.
٥- الفائدة الثالثة.
٦- في«م»زيادة:فتدبر.
و مائتين،قال أبو الفرج محمّد بن موسى بن عليّ القزوينيّ رحمه اللّه:
حدّثنا إسماعيل بن عليّ الدعبليّ،قال:حدّثنا أبي،قال:رأيت أبا داود المسترقّ-و إنّما سمّي المسترقّ لأنّه كان يسترقّ الناس بشعر السيّد-في سنة خمس و عشرين و مائتين يحدّث عن سفيان بن مصعب عن جعفر بن محمّد عليه السّلام،و مات سليمان سنة إحدى و ثلاثين و مائتين (١).
و في كش قال محمّد بن مسعود:سألت عليّ بن الحسن بن علي (٢)بن فضّال عن أبي داود المسترقّ،قال:إنّه سليمان بن سفيان المسترقّ،و هو المنشد،و هو ثقة،قال حمدويه:هو سليمان بن سفيان بن السمط المسترقّ،كوفيّ،يروي عنه الفضل بن شاذان، أبو داود المسترقّ-مشدّدة-مولى بني أعين من كندة،و إنّما سمّي المسترقّ لأنّه كان راوية لشعر السيّد،و كان يستخفّه الناس لإنشاده -يسترقّ أي يرقّ على أفئدتهم-و كان يسمّى المنشد،و عاش سبعين (٣)سنة،و مات سنة ثلاثين و مائة (٤).
و في ست:أبو داود المسترقّ،له كتاب،أخبرنا به أحمد بن عبدون،عن ابن الزبير،عن عليّ بن الحسن (٥)،عن أبيه،عن الحسن بن محبوب،عن أبي داود.
و أخبرنا ابن أبي جيد،عن ابن الوليد،عن الصفّار،عن
![منهج المقال في تحقيق احوال الرجال [ ج ٦ ] منهج المقال في تحقيق احوال الرجال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4623_Manhaj-Maqal-part06%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)

