١- رجال الشيخ:٥/٣٥٨.
٢- تقدّم برقم:[٢٦٤٥]عن الخلاصة:١/٣٥٠،مجمع الرجال ٣:١٦٥.
٣- رجال البرقي:٣٢.
٤- في الإيضاح[٣١٠/١٩٥]:المسترق،بضمّ الميم و إسكان السين المهملة و فتح التاء المنقّطة فوقها نقطتين و كسر الراء المهملة و القاف أخيرا المشدّدة.
٥- الظاهر أنّ العلاّمة رحمه اللّه أخذ توثيق سليمان من كلام الكشّي في نقل الرواية ظنّا منه أنّ لفظ(و هو ثقة)من الكشّي،و الذي يقتضيه النظر أنّه من ابن فضّال،و لا أقل من الاحتمال المنافي بالتوثيق،و ممّا يؤكد كون التوثيق من[ظاهرا:ليس من] الكشّي أنّه لم يوجد في الكتب المعدّة لذلك على ما رأينا،و لا يخفى ما في الاختلاف بين تاريخ الرجل من الكشّي و النجاشي،و كان العلاّمة أخذ خلافه من الكشّي،فتدبّر.الشيخ محمّد السبط.
٦- في الحجريّة زيادة:سليمان بن.
٧- في«أ»كأنّه ثقة.
سليمان بن سفيان بن السمط المسترقّ-و شدّده-مولى بني أعين من كندة،و إنّما سمّي المسترقّ لأنّه كان راوية لشعر السيّد،و كان يستخفّه الناس لإنشاده،أيّ يرقّ على أفئدتهم،و كان يسمّى المنشد،و عاش سبعين سنة و مات سنة ثلاثين*و مائة،صه (١).
و لا مأخذ بحسب الظاهر إلاّ هذا (٢)،انتهى.
مرّ الكلام (٣)في المقام في الفوائد (٤).
و قوله* (٥):ثلاثين و مائة.
و في الاختيار (٦)أيضا كذلك،و تبعه ابن طاووس (٧)،و تبعه مه (٨)؛و لا يخفى أنّه مائتين،كتب مائة سهوا لما ذكره جش (٩)؛و لأنّ الرواة عنه مثل محمّد بن الحسين و الحسن بن محبوب و ابن أبي نجران و ابن شاذان و حمدان الكوفيّ و محمّد بن جمهور و غيرهم من أصحاب الجواد عليه السّلام و من بعده، غاية الأمر أنّ بعضهم من أصحاب الرضا عليه السّلام،فكيف يروون (١٠)عمّن مات قبل الصادق عليه السّلام بسنين؟!لأنّ وفاته كان سنة ثمان و أربعين و مائة،مع
![منهج المقال في تحقيق احوال الرجال [ ج ٦ ] منهج المقال في تحقيق احوال الرجال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4623_Manhaj-Maqal-part06%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)

