١- في المصدر و نسخة بدل من«ش»و«ط»:أبو الخير.
٢- في«ت»:الحراز،و في«ر»:الحزاز،و في«ض»:الحزار.
٣- في المصدر:آل زريق. قال الشيخ المجلسي في بحار الأنوار ٢٨:٢٣٧:لعلّه عبّر عن أبي بكر بزريق؛ تشبيها له بطائر يسمّى بذلك في بعض أخلاقه الرديّة؛أو لأنّ الزرقة ممّا يتشائم به العرب؛أو من الزرق بمعنى العمى،و في القرآن: يَوْمَئِذٍ زُرْقاً . و قال ميرداماد:بنو زريق و هم بطن من الأنصار،إليهم ينسب أبو عياش الزرقي -بضم الزاي و فتح الراء-و حبل آل زريق يتخذ ممّا ينبت من الأرض،كلحاء شجر القنب و غير ذلك،و هو من أخشن الحبل و أغلظها. تعليقة ميرداماد على رجال الكشي ١:٣٧،٣٨.
٤- رجال الكشّي:١٦/٨،و فيه بدل مولاي:مولانا.
٥- رجال الكشّي:١٧/٨.
أبي جعفر عليه السّلام قال:«جاء المهاجرون و الأنصار و غيرهم من ذلك إلى عليّ عليه السّلام،فقالوا له:أنت و اللّه أمير المؤمنين،و أنت و اللّه أحقّ الناس و أولاهم بالنبيّ صلّى اللّه عليه و آله،و هلمّ يدك نبايعك،فو اللّه لنموتنّ قدّامك،قال عليّ عليه السّلام:إن كنتم صادقين فاغدوا عليّ غدا محلّقين فحلّق أمير المؤمنين (١)عليه السّلام و حلّق سلمان و حلّق مقداد و حلّق أبو ذر و لم يحلق غيرهم،ثمّ انصرفوا فجاؤوا مرّة اخرى بعد ذلك،فقالوا له:أنت و اللّه أمير المؤمنين،و أنت أحقّ الناس و أولاهم بالنبيّ صلّى اللّه عليه و آله،هلمّ يدك نبايعك فحلفوا (٢)،فقال:إن كنتم صادقين فاغدوا عليّ محلّقين،فما حلّق إلاّ هؤلاء الثلاثة»قلت:فما كان فيهم عمّار؟قال:«لا»،قلت:فعمّار من أهل الردّة؟قال:«إنّ عمّارا قد قاتل مع عليّ عليه السّلام بعد» (٣).
روى جعفر غلام عبد اللّه بن بكير،عن عبد اللّه بن محمّد بن نهيك،عن النصيبيّ،عن أبي عبد اللّه عليه السّلام،قال:«قال أمير المؤمنين عليه السّلام:يا سلمان،اذهب إلى فاطمة عليها السّلام و قل لها تتحفك من تحف الجنّة،فذهب إليها سلمان فإذا بين يديها ثلاث سلال،فقال لها:يابنة رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله،اتحفيني،قالت:هذه ثلاث سلال جاءتني بها ثلاث وصائف فسألتهنّ عن أسمائهنّ، فقالت واحدة:أنا سلمى لسلمان،و قالت اخرى:أنا ذرّة لأبي ذر،
![منهج المقال في تحقيق احوال الرجال [ ج ٦ ] منهج المقال في تحقيق احوال الرجال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4623_Manhaj-Maqal-part06%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)

