١- تعليقة الشهيد الثاني على الخلاصة:٥٤(مخطوط)[المطبوعة ضمن رسائله ٢: ٢٥٥/١٤٣]. الظاهر صحّة الحديث إذ ابن عيسى ثقة،و المشايخ[كما يأتي في رواية الكشّي] لفظ عام لا يخلو عن ثقة،أو إفادة قولهم ما هو أقوى من قول الثقة و لكنّ الاستقامة لا تفيد العدالة و لا المدح المعتدّ به،كما لا يخفى.الشيخ عبد النبيّ الجزائري. انظر:حاوي الأقوال ٤:١٨٢٤/١١٣.
٢- رجال النجاشي:٦٢٧/٢٣٧.
٣- لعله إبراهيم بن مهزيار،تقدم برقم:[١٦٨]من المنهج،و برقم:(٥٩)من التعليقة.
عنه (١).
و في قر:عبد الرحمن بن أعين،أخو زرارة (٢).
و في ق:عبد الرحمن بن أعين،مولى بني شيبان،كوفيّ، يكنّى أبا محمّد،بقي بعد أبي عبد اللّه عليه السّلام (٣).
و في كش:حدّثني محمّد بن مسعود،قال:حدّثنا محمّد بن نصير،قال:حدّثني محمّد بن عيسى بن عبيد.(و حدّثني حمدويه بن نصير،قال:حدّثنا محمّد بن عيسى بن عبيد) (٤)،عن الحسن بن عليّ بن يقطين،قال (٥):حدّثني المشايخ أنّ حمران و زرارة و عبد الملك و بكيرا و عبد الرحمن بني أعين كانوا مستقيمين، و مات منهم أربعة في زمان أبي عبد اللّه عليه السّلام،و كانوا من أصحاب أبي جعفر عليه السّلام،و بقي زرارة إلى عهد أبي الحسن عليه السّلام فلقي ما لقي (٦).
حدّثني (٧)حمدويه بن نصير،قال:حدّثني يعقوب بن يزيد، عن الحسن بن عليّ بن فضّال،عن ثعلبة بن ميمون،عن بعض رجاله،قال:قال ربيعة الرأي لأبي عبد اللّه عليه السّلام:ما هؤلاء الإخوة الذين يأتونك من العراق،و لم أر في أصحابك خيرا منهم و لا أهيأ؟
![منهج المقال في تحقيق احوال الرجال [ ج ٦ ] منهج المقال في تحقيق احوال الرجال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4623_Manhaj-Maqal-part06%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)

