١- قال ابن الأثير في جامع الأصول[١٥:١٥١]:إذا أطلقه المحدّثون فالمراد به عبد الرحمن بن أبي ليلى،و إذا أطلقه الفقهاء فالمراد به ولده محمّد بن عبد الرحمن.محمّد أمين الكاظمي.
٢- الخلاصة:٢/٢٠٤.
٣- في«ض»و الحجريّة:العربي.
٤- في المصدر زيادة:على سبّ عليّ،و الجلاوزة معه يقولون:سبّ الكذابين.
٥- رجال الكشّي:١٦٠/١٠١.في«ت»و«ض»:أقامه الناس. و غرضه بذلك أنّه لو كان عليّ بدلا عن الكذابين لكان يلزم نصبه،فإذا رفعه صار مبتدأ بغير خبر،فلا يكون سابا لعليّ عليه السّلام. انظر:تنقيح المقال ٢:١٣٨.
٦- رجال الشيخ:٢٧/٧٢.
و في صه:في أصحابه عليه السّلام من اليمن:عبد الرحمن بن أبي ليلى الأنصاري،شهد معه (١)،و كذا قي (٢)(٣).
و في تاريخ ابن خلّكان:أبو عيسى عبد الرحمن بن أبي ليلى يسار،و قيل:داود بن بلال بن احيحة بن الجلاح الأنصاري،و في اسم أبيه خلاف غير هذا،و كان من أكابر تابعي الكوفة،سمع عليّ بن أبي طالب و عثمان بن عفّان و أبا أيّوب الأنصاري و غيرهم، و أبوه أبو ليلى له رواية عن النبيّ صلّى اللّه عليه و آله،و شهد وقعة الجمل و كانت راية عليّ بن أبي طالب عليه السّلام معه،ولد لستّ سنين (٤)من خلافة عمر و قتل بدجيل،و قيل:غرق بنهر البصرة،و قيل:بدير الجماجم في وقعة ابن الأشعث سنة ثلاث و ثمانين،و قيل:سنة إحدى و ثمانين، و قيل:إثنين و ثمانين للهجرة.
و احيحة:بضمّ الهمزة و فتح الحاء المهملة و سكون الياء المثنّاة من تحتها (٥)و فتح الحاء الثانية و بعدها هاء.
![منهج المقال في تحقيق احوال الرجال [ ج ٦ ] منهج المقال في تحقيق احوال الرجال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4623_Manhaj-Maqal-part06%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)

