١- رجال البرقي:٤.
٢- الخلاصة:١١٨٠/٣٠٧.
٣- في الحجريّة زيادة:و في مناقب محمّد بن شهر آشوب:و قال له معاوية و قد أحضر جماعة ليستهزؤا منه،فقال:هذا عمرو بن العاص السهمي و هذا مروان بن الحكم الأموي و هذا عبد الرحمن بن امّ الحكم السفياني و هذا عتبة بن سفيان الأموي،فقال:نعم يا معاوية نطقوا بغير السنتهم فتكلّموا على غير ذلك،فقال معاوية:و كيف ذلك؟فقال:أمّا عمرو الأبتر الشانئ لنبيّ اللّه و لوليّ اللّه فأنطقته مصر،و أنطقت الحجاز و[كذا]مروان الوزغ طريد رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله،و عبد الرحمن أنقطته[كذا،و لعلها:أنطقته]امّ الحكم فلا جواب لمن لا حياء له دنيا و دينا و قد وهبناه لها،و أمّا أخوك عتبة فإنّه ممّن لا يرجى و لا يخشى و لا يضر و لا ينفع، و ابن أبي شرح لقد طالما كاد اللّه و رسوله و وليّه و كتابه و صدّ عن سبيله و بغاها عوجا فويل للقاسية قلوبهم،و أنطقت سعيدا مكّة.ثمّ قال لعمرو:أكفرا بعد إيمان؟و نقضا بعد توكيد؟و أنا من الحكمين بريء و منكم براء،و قال اللّه تعالى: وَ مَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِما أَنْزَلَ اللّهُ فَأُولئِكَ هُمُ الْكافِرُونَ [المائدة:٤٤]و قال لمروان: وَ مَنْ يَعْصِ اللّهَ وَ رَسُولَهُ وَ يَتَعَدَّ حُدُودَهُ يُدْخِلْهُ ناراً خالِداً فِيها وَ لَهُ عَذابٌ مُهِينٌ [النساء:١٤] و قال لعبد الرحمن: فَأَمّا مَنْ طَغى وَ آثَرَ الْحَياةَ الدُّنْيا فَإِنَّ الْجَحِيمَ هِيَ الْمَأْوى [النازعات:٢٧]و قال لعتبة: فَاسْتَكْبَرُوا وَ كانُوا قَوْماً عالِينَ [المؤمنون:٤٦] و قال لابن أبي شرح: وَ إِذا رَأَيْتَ الَّذِينَ يَخُوضُونَ فِي آياتِنا فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ حَتّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ [الأنعام:٦٨]و قال لسعيد: فَذَرْهُمْ فِي غَمْرَتِهِمْ حَتّى حِينٍ [المؤمنون:٥٤]. و هذا خبر طويل لم نعثر عليه في المناقب،و لعلّه مذكور في الأصل المفقود،على قول بعض العلماء،و قال آقا بزرك في الذريعة ٢٢:٣١٨،٣١٩:مع أنّ المناقب الموجود ناقص قطعا...
٤- في«ت»و«ر»و«ض»و«ط»و المصدر:الحسين.
كيف أصبحت جعلت فداك؟قال:«أصبحت أقول كما قال أبو الطفيل عامر بن واثلة:
و إنّ لأهل الحقّ لا شكّ (١) ***دولة على الناس إيّاها ارجّي و أرقب»
ثمّ قال:«أنا و اللّه ممّن ارجّي و أرقب (٢)»و كان عامر بن واثلة كيسانيّا ممّن يقول بحياة محمّد بن الحنفيّة،و له في ذلك شعر، و خرج تحت راية المختار بن أبي عبيدة،و كان يقول:ما بقي من الشيعة (٣)غيري،و يقول:
و بقّيت سهما في الكنانة واحدا *** سيرمى به أو يكسر السهم كاسره
و كان أبو الطفيل رأى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله (٤)و هو القائل:
يدعونني (٥) ***شيخا و قد عشت حقبة
و هي من الأرواح نحوي نوازع (٦)
و ما شاب رأسي من سنين تتابعت
عليّ و لكن شيّبتني الوقايع (٧)
ثمّ في موضع آخر منه:و أمّا عامر بن واثلة فكانت له يد عند
![منهج المقال في تحقيق احوال الرجال [ ج ٦ ] منهج المقال في تحقيق احوال الرجال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4623_Manhaj-Maqal-part06%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)

