١- في المصدر:يتبرّع،تبرّع(خ ل).
حدّثنا محمّد بن الحسن،عن محمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب الزّيات،عن صفوان بسائر كتبه.
مات صفوان بن يحيى رحمه اللّه سنة عشر و مائتين (١).
و في ست:صفوان بن يحيى،مولى بجيلة،يكنّى أبا محمّد، بيّاع السابري،أوثق أهل زمانه عند أهل (٢)الحديث و أعبدهم،كان يصلّي كلّ يوم خمسين و مائة ركعة و يصوم في السنة ثلاثة أشهر و يخرج زكاة ماله (٣)كلّ سنة ثلاثة مرّات،و ذلك أنّه اشترك هو و عبد اللّه بن جندب و عليّ بن النعمان في بيت اللّه الحرام فتعاقدوا جميعا إن مات واحد منهم يصلّي من بقي بعده صلاته و يصوم عنه و يحجّ عنه و يزكّي عنه مادام حيّا،فمات صاحباه و بقي صفوان بعدهما و كان يفي لهما بذلك و يصلّي (٤)عنهما و يزكّي عنهما و يصوم عنهما و يحجّ عنهما،و كلّ شيء من البرّ و الصلاح يفعله لنفسه كذلك يفعله (٥)عن صاحبيه.
و قال له بعض جيرانه من أهل الكوفة و هو بمكّة:يا أبا محمّد، احمل لي إلى المنزل دينارين،فقال له:إنّ جمالي بكراء (٦)قف لي حتّى استأمر (٧)جمّالي.
![منهج المقال في تحقيق احوال الرجال [ ج ٦ ] منهج المقال في تحقيق احوال الرجال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4623_Manhaj-Maqal-part06%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)

