١- رجال الكشّي:١٢١/٦٧.
٢- أبي،لم ترد في«ض».
٣- رجال الكشّي:١٢٢/٦٨.
٤- في«ت»و«ض»و«ط»:خلف(خ ل).
رجل قدّم شرّه و أخّر خيره،و إنّه أمرني أن العن عليّا فالعنوه لعنه اللّه،فضجّ أهل المسجد بآمين،فلمّا رجع إليه فأخبره بما قال (١)،ثمّ قال (٢):لا و اللّه ما عنيت غيري ارجع حتّى تسمّيه باسمه،فرجع و صعد المنبر،ثمّ قال:أيّها الناس إنّ أمير المؤمنين أمرني أن ألعن عليّ بن أبي طالب،فالعنوا من لعن عليّ بن أبي طالب عليه السّلام،قال:فضجّوا بآمين،قال:فلمّا خبّر معاوية، قال:لا و اللّه ما عنى غيري،أخرجوه لا يساكنّي في بلد، فأخرجوه (٣)،انتهى.
و قد تقدّم في أحمد بن محمّد بن أبي نصر ذكر عيادته عليه السّلام لصعصعة أيضا عن كش (٤)فإن أردت المزيد فارجع إليه.
و في تهذيب الكمال:صعصعة بن صوحان،أبو عمرو و يقال:أبو طلحة،و يقال:أبو عكرمة الكوفيّ،أخو زيد بن صوحان و سبحان (٥)بن صوحان،روى عن عبد اللّه بن عبّاس و عثمان بن عفّان و عليّ بن أبي طالب عليه السّلام،و شهد معه صفّين و أمّره على بعض الكراديس،روى عنه عامر الشعبيّ و عبد اللّه بن بريدة.
![منهج المقال في تحقيق احوال الرجال [ ج ٦ ] منهج المقال في تحقيق احوال الرجال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4623_Manhaj-Maqal-part06%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)

