١- يأتي برقم:[٢٨٨١].الخلاصة:٢/٣٦٠.
٢- الفهرست:٢/١٤٨.
٣- رجال الشيخ:٢٨/٢٢٦.
٤- ما أثبتناه من«ر»و منتهى المقال ٤:١٤٦٥/٢١ نقلا عن المنهج،و في بقية النسخ:سهل.
٥- فتأمّل،لم ترد في«ت»و«ر»و«ض»و«ط».
٦- تقدّم برقم:(٣)من التعليقة.
٧- كإبراهيم بن صالح،تقدّم برقم:(٣١)من التعليقة.
٨- الكافي ٣:٣/٦٩.
٩- التهذيب ٥:١٥/٣٢٠.
[٢٨٧٧] صباح*بن سيابة الكوفي:
ق (١).
قوله*:الصباح بن السيابة.
للصدوق طريق إليه (٢)،و عدّه خالي من الممدوحين لذلك (٣)، و يروي عنه جعفر بن بشير بواسطة حمّاد بن عثمان (٤)،و فيه إيماء إلى ثقته.
و في كا في باب درجات الإيمان عنه عن الصادق عليه السّلام،قال:
«ما أنتم و البراءة يبرأ بعضكم من بعض،إنّ المؤمنين بعضهم أفضل من بعض،و بعضهم أكثر صلاة من بعض،و بعضهم أنفذ بصرا من بعض،و هي الدرجات» (٥).و يظهر منه كونه من الأجلّة،فتدبّر.
و في أواخر الروضة عنه عليه السّلام أيضا،قال:«إنّ الرجل ليحبّكم و ما يدري ما تقولون فيدخله اللّه عزّ و جلّ الجنّة،و إنّ الرجل ليبغضكم و ما يدري ما تقولون فيدخله اللّه عزّ و جلّ النّار،و إنّ الرجل منكم لتملى صحيفته من غير عمل».
(قلت:و كيف يكون ذلك؟قال:«يمرّ بالقوم ينالون منّا،فإذا رأوه قال بعضهم لبعض:كفّوا فإنّ هذا الرجل من شيعتهم،و يمرّ بهم الرجل من
![منهج المقال في تحقيق احوال الرجال [ ج ٦ ] منهج المقال في تحقيق احوال الرجال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4623_Manhaj-Maqal-part06%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)

