١- رجال الكشّي:٣٧/١٦.
٢- في«ت»و الحجريّة بدل أو:و.
٣- في المصدر:هيه،هبة(خ ل).
٤- أجفت الباب:رددته....و في الحديث:أجيفوا أبوابكم أي ردّوها. لسان العرب ٩:٣٥.
٥- رجال الكشّي:٣٨/١٦.
٦- ما أثبتناه من المصدر و نسخة بدل من«ط»،و في بقية النسخ:فقال.
لها (١)شيء فأرادت أن تخدم،قال:إنّي سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله يقول:أيّما رجل كانت عنده جارية فلم يأتها،أو لم يزوّجها من يأتها،ثمّ فجرت كان عليه وزر مثلها (٢)،و من أقرض قرضا فكأنّما تصدّق بشطره،فإذا أقرضه الثانية كان رأس المال،و أداء الحقّ إلى صاحبه أن يأتيه (٣)في بيته أو في رحله،فيقول:ها خذه» (٤).
محمّد بن مسعود،قال:حدّثني محمّد بن يزداد الرازيّ،عن محمّد بن عليّ الحدّاد،عن مسعدة بن صدقة،عن جعفر،عن أبيه عليهما السّلام،قال:«ذكرت التقيّة يوما عند عليّ عليه السّلام،فقال:أن لو علم أبو ذر ما في قلب سلمان لقتله،و قد آخى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله بينهما، فما ظنّك بسائر الخلق» (٥).
حمدويه و إبراهيم ابنا نصير،قالا:حدّثنا أيّوب بن نوح،عن صفوان بن يحيى،عن عاصم بن حميد،عن إبراهيم بن أبي يحيى، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام:«الميثب (٦)هو الذي كاتب عليه سلمان
![منهج المقال في تحقيق احوال الرجال [ ج ٦ ] منهج المقال في تحقيق احوال الرجال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4623_Manhaj-Maqal-part06%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)

