١- رجال الشيخ:١٣/٢٢٤.
٢- الخلاصة:٢/١٦٨.
٣- تعليقة الشهيد الثاني على الخلاصة:٤٢(مخطوط)[المطبوعة ضمن رسائله ٢: ٢٠٤/١١٧].
٤- تقدّم برقم:[٥٥٩].الخلاصة:١١/٥٦.رجال النجاشي:٥٠/٢٧.
٥- قلت:قد تقدّم في ترجمة إسماعيل توثيق النجاشي لشهاب،و تبعه العلاّمة هناك و العجب من غفلته أوّلا،و غفلة المحشّي ثانيا،فالاعتماد على توثيق النجاشي مع عدم المعارض،فيجب إدخاله في الصحيح.و ما ورد في ذمّه مع عدم سلامة سنده غير دالّ على القدح صريحا و فيه محامل و تأويلات.عبد النبيّ الجزائري. انظر:حاوي الأقوال ١:٣٢٦/٤٣٤.
و في كش:قال أبو عمرو:شهاب و عبد الرحيم و عبد الخالق و وهب ولد عبد ربّه من موالي بني أسد من صلحاء الموالي (١).
حدّثني محمّد بن مسعود،قال:حدّثني جبرئيل بن أحمد،قال:حدّثني محمّد بن عيسى،عن يونس بن عبد الرحمن، عن مسمع كردين أبي سيار،قال:سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول:
«و أمّا شهاب فإنّه شرّ من الميتة و الدم و لحم الخنزير».
حمدويه بن نصير يذكر (٢)عن بعض مشايخه،قال:شهاب بن عبد ربّه خيّر فاضل (٣).
حدّثني محمّد بن مسعود،قال:حدّثني عليّ بن محمّد، قال:حدّثني أحمد بن محمّد،عن فضيل،عن شهاب،قال:قال أبو عبد اللّه عليه السّلام:«كيف أنت إذا نعاني إليك محمّد بن سليمان؟» فإنّي يوما بالبصرة عند (٤)محمّد بن سليمان إذ ألقى إليّ كتابا، و قال:أعظم اللّه أجرك في جعفر بن محمّد،فذكرت الكلام
اعتماد الشهيد على المدح لعدم وجود جش عنده (٥)،انتهى.
الظاهر أنّه لملاحظة ما ذكره جش في هذه الترجمة،فتأمّل.
![منهج المقال في تحقيق احوال الرجال [ ج ٦ ] منهج المقال في تحقيق احوال الرجال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4623_Manhaj-Maqal-part06%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)

