١- رجال الشيخ:٧/٦٨،و فيه:شريك بن الأعور،شريك الأعور(خ ل).و في الحجريّة:شريك بن الأعور. في قب[تقريب التهذيب ١:٣٠٨٤/٣٣٧]:شريك بن عبد اللّه النخعيّ الكوفيّ، القاضي بواسط ثمّ الكوفة أبو عبد اللّه،صدوق،يخطئ كثيرا،تغيّر حفظه منذ ولي القضاء بالكوفة،و كان عادلا فاضلا عابدا شديدا على أهل البدع،من الثامنة. و في هب[الكاشف ٢:٢٢٩٦/١٠]:وثّقه ابن معين،و قال غيره:سيّء الحفظ،توفّي سنة ١٧٧ و عاش إثنين و ثمانين سنة. و الظاهر أنّه ليس هذا النخعيّ السلميّ الأعور.منه قدّس سرّه.
٢- في الحجريّة زيادة:و في مناقب محمّد بن شهر آشوب،عن أبان بن الأحمر:أنّ شريك بن الأعور دخل على معاوية فقال له:و اللّه إنّك لشريك و ليس للّه شريك، و إنّك لابن الأعور و البصير خير من الأعور،و إنّك لدنيم و الجيد خير من الدنيم، فكيف سدت قومك؟قال:إنّك لمعاوية و ما معاوية إلاّ كلبة عوت و استعوت، و إنّك لابن الصخر و السهل خير من الصخر،و إنّك لابن الحرب و السلم خير من الحرب،و إنّك لابن اميّة و ما اميّة إلاّ تصغير أمة فاستصغرت،فكيف صرت أمير المؤمنين؟فغضب معاوية و خرج شريك و هو يقول: أيشتمني معاوية بن صخر و سيفي صارم و معي لساني و حولي من ذوي يمن ليوث ضراغمة تهسّ إلى الطعان فلا تبسط علينا يابن هند لسانك إن بلغت ذرى الأماني و إن تك للشقاء لنا أميرا فإنّا لأنفق[كذا]على الهوان و إنّك من اميّة في ذراها فإنّا في ذرى عبد المدان لم نعثر عليها في المناقب،و حكاها المامقاني في تنقيحه عن ابن شهر آشوب ٢:٨٤ و ذكرت القصة في المستطرف في كل فن مستظرف ١:٥٧ و فيهما بدل دنيم:دميم،و في التنقيح بدل لأنفق:لا نقرّ.و بدل و إنّك من امية:و إن تك من اميّة.و في المستطرف بدل جيّد:جميل.
[٢٧٩٢] شريك بن سويد:
ل (١)في نسخة،و في اخرى:شريد،و قد تقدّم (٢).
أنّ المهديّ قال له:ما مثلك يولي أحكام المسلمين،قال:و لم يا أمير المؤمنين؟قال:لخلافك الجماعة و لقولك بالإمامة،...إلى أن قال:
ما تقول في عليّ بن أبي طالب:قال:ما قال فيه جدّك العبّاس و عبد اللّه ابنه،قال:و ما قالا فيه (٣)؟قال:أمّا العبّاس فمات و هو عنده أفضل الصحابة،و قد شاهد كبراءهم يحتاجون إليه في الحوادث،و لم يحتج إلى أحد منهم حتّى خرج عن (٤)الدنيا،و أمّا عبد اللّه فضرب (٥)معه بسيفين، و شهد حروبه و كان فيها رأسا متّبعا و قائدا مطاعا...إلى أن قال:و خرج شريك و ما كان بين عزله و بين هذا المجلس إلاّ جمعة (٦).
و فيه أيضا:أنّ شريكا قال:كان يجب على أبي بكر أن يعمل مع فاطمة بموجب الشرع،و أقلّ ما يجب عليه أن يستحلفها على دعواها أنّ النبيّ صلّى اللّه عليه و آله أعطاها فدك في حياته،و أنّ عليّا و امّ أيمن شهدا لها و بقي ربع الشهادة،فردّها بعد الشاهدين لا وجه له...إلى أن قال:اللّه المستعان في مثل هذا الأمر يتعمّده أو يجهله (٧).
لكن سيجيء في محمّد بن مسلم (٨)ذمّه إلاّ أن يكونا متعدّدين،فتأمّل.
![منهج المقال في تحقيق احوال الرجال [ ج ٦ ] منهج المقال في تحقيق احوال الرجال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4623_Manhaj-Maqal-part06%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)

