١- لا يخفى ما في قول العلاّمة:قال النجاشي:إنّه شيخنا...إلى آخره،فإنّ كلام النجاشي محتمل لأن يكون شيخنا المتكلّم عائدا لمؤمن الطاق بل هو الظاهر، و يحتمل العود الى سهيل و هو بعيد،فتدبّر.الشيخ محمّد السبط. نقول:قال أبو علي الحائري:تبع-الوحيد البهبهاني-أيده اللّه العلاّمة في عود شيخنا المتكلّم في كلام النجاشي الى سهيل،و الظاهر عوده الى مؤمن الطاق وفاقا للمحقّق الشيخ محمّد،فراجع و تأمّل.و لذا ذكره ابن داود[رجال ابن داود: ٢٣٠/٢٤٩]في الضعفاء،و كذا في الحاوي[حاوي الأقوال ٣:١٦٢٩/٥٠٨]، و جعله العلاّمة المجلسي مجهولا[الوجير:٨٧٣/٢٢٤،و فيه:ضعيف]. انظر:منتهى المقال ٣:١٤١٠/٤٢٢. و قال العلاّمة المامقاني في تنقيحه:بل المظنون عوده الى مؤمن الطاق بل لعلّ ذلك من المقطوع به في سوق التعبيرات فضلا عن اقتران ذلك بأنّ المتكلم المعروف من الخارج و المعظم بمثل شيخنا و نحوه هو مؤمن الطاق،و أمّا سهيل فلا معرفة له بالكلام و لا هو معهود بذلك التضخيم. انظر:تنقيح المقال ٢:٥٤٣٢/٧٨.
٢- في«م»:مدح عظيم منه فيه.
٣- التهذيب ١:٣٦٧/١٣٣،٦:٣٥٠/١٧٥.الاستبصار ١:٣٩٦/١١٨،٤:٩٤٠/٢٤٧.
و قال ابن الغضائريّ:امّه بنت محمّد بن النعمان مؤمن الطاق،حديثه نعرفه تارة و ننكره اخرى،و يجوز أن يخرّج شاهدا، صه (١).
و في جش:سهيل بن زياد،أبو يحيى الواسطيّ،لقي أبا محمّد العسكريّ عليه السّلام،امّه بنت محمّد بن النعمان بن (٢)جعفر الأحول مؤمن الطاق شيخنا المتكلّم رحمه اللّه،قال بعض أصحابنا:لم يكن سهيل بكلّ الثبت في الحديث،له كتاب نوادر،أخبرنا به محمّد بن عليّ بن شاذان،عن أحمد بن محمّد بن يحيى،عن عبد اللّه بن جعفر،عن محمّد بن هارون،عن سهيل (٣).
و في ست:سهيل بن زياد الواسطيّ،يكنّى أبا يحيى،له كتاب،أخبرنا[به] (٤)ابن أبي جيد،عن محمّد بن الحسن (٥)،عن سعد بن عبد اللّه (٦)و الحميريّ،عن أحمد بن محمّد و أحمد بن أبي عبد اللّه،عن أبي يحيى سهيل بن زياد (٧).و في لم:سهيل بن زياد الواسطيّ روى عنه البرقيّ (٨).
![منهج المقال في تحقيق احوال الرجال [ ج ٦ ] منهج المقال في تحقيق احوال الرجال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4623_Manhaj-Maqal-part06%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)

