١- تقدّم برقم:[١٣٣٩].
٢- الخلاصة:٢٨/١٠٥.
٣- رجال النجاشي:١٠٤/٤٩.
٤- الخلاصة:٢٩/١٠٦.
٥- رجال النجاشي:١٠٦/٤٩.
٦- ثمّ لا يخفى عليك أنّ عبارة الخلاصة بعينها عبارة النجاشي،إلاّ أنّه أسقط الضمير-الثاني و ما بعده،و ربّما يستفاد من عبارة النجاشي كون الراوي عن الإمامين عليّ، و كون الضمير الأوّل للحسن،و هو للفصل،فيكون التوثيق له حسب،و يدلّ عليه إعادة الضمير ثانيا،و يؤيّده أنّ الشيخ لم يذكر الحسن في رجالهما،مع ذكره عليّا في رجالهما[رجال الشيخ:٦٥/١٤٢ و ٧٤٠/٢٦٧]،و العلاّمة فيما سيجيء حكم بتوثيق عليّ[الخلاصة:٦٩/١٩٠]،و كذا ابن داود[٤٣٦/٧٥]و كأنّهما استفادا من هذه العبارة،و في النفس شيء،و اللّه أعلم.الشيخ عبد النبيّ الجزائري. انظر:حاوي الأقوال ١:١٦٤/٢٧٥.
و في ست:الحسن بن عليّ بن أبي المغيرة،له كتاب،رويناه بالإسناد الأوّل،عن حميد،عن ابن نهيك،عنه (١).
و الإسناد:ابن عبدون،عن الأنباري (٢).
[١٤٢٨] الحسن*بن عليّ بن أحمد:
يكنّى أبا محمّد،روى عن ابن همّام،روى عنه ابن نوح،لم (٣).
قوله*:الحسن بن عليّ بن أحمد.
سيجيء في الحسين بن أحمد بن إدريس عن لم أنّه روى عنه ابن بابويه (٤)،و سنذكر أنّه يروي عنه مترضّيا (٥)،فيحتمل الاتّحاد،أو كون هذا أخا ذاك،و الأوّل أقرب،كما لا يخفى على المطّلع بأحوال جخ،سيّما لم منه عموما،و المتأمّل في ترجمة الحسين بن أحمد بن إدريس خصوصا، فتأمّل.
![منهج المقال في تحقيق احوال الرجال [ ج ٤ ] منهج المقال في تحقيق احوال الرجال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4621_Manhaj-Maqal-part04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)

