١- في«ر»و المصدر:حمدان بن سليمان،و في هامش المصدر:أحمد بن سليمان(خ ل).
٢- قال:مضى،لم ترد في«ر»و«ض»و«ط»و المصدر.
٣- في المصدر:أنا.
٤- في المصدر زيادة:له.
من آية النبوّة،و أنا أقول:إن خدشني هارون خدشا فلست بإمام، فهذا أوّل ما أبدع لكم به من آية الإمامة».
قال له عليّ:إنّا روينا عن آبائك عليهم السّلام أنّ الإمام لا يلي أمره إلاّ إمام مثله،فقال له أبو الحسن عليه السّلام:«فأخبرني عن الحسين بن عليّ عليه السّلام كان إماما أو كان غير إمام؟»قال:كان إماما، قال:«فمن ولي أمره؟»قال:عليّ بن الحسين عليه السّلام،قال:«و أين كان عليّ بن الحسين؟»قال (١):كان محبوسا في يد عبيد اللّه بن زياد،قال:خرج و هم كانوا لا يعلمون حتّى ولي أمر أبيه ثمّ انصرف،فقال له أبو الحسن عليه السّلام:«إنّ الّذي (٢)أمكن عليّ بن الحسين عليه السّلام أن يأتي كربلاء فيلي أمر أبيه فهو يمكّن صاحب الأمر أن يأتي بغداد فيلي أمر أبيه ثمّ ينصرف و ليس في حبس و لا في إسار».
قال له عليّ:إنّا روينا أنّ الإمام لا يمضي حتّى يرى عقبه، قال:فقال له أبو الحسن عليه السّلام:«أما رويتم في هذا الحديث غير هذا الحديث؟» (٣)،قال:لا،قال:«بلى و اللّه!لقد رويتم فيه إلاّ القائم، و أنتم لا تدرون ما معناه و لم قيل؟»،قال:فقال له علي:بلى و اللّه! إنّ هذا لفي الحديث،قال له أبو الحسن عليه السّلام:«ويلك!كيف اجترأت عليّ بشيء تدّع بعضه؟»ثمّ قال:«يا شيخ اتّق اللّه و لا تكن
![منهج المقال في تحقيق احوال الرجال [ ج ٤ ] منهج المقال في تحقيق احوال الرجال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4621_Manhaj-Maqal-part04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)

