١- رجال الشيخ:٢٢/٣٨٦.
٢- نقلا عن رجال الكشّي:٨٩٤/٤٦٩.
٣- رجال الشيخ:٤٠/٣٥٦.
٤- رجال الشيخ:٣١/١٨١.
٥- الوجيزة:٤٨١/١٨٧.
٦- في الكافي ١:٨/٤٠٩،و عيون أخبار الرضا عليه السّلام ٢:١٦٣،و إرشاد المفيد ٢: ٢٦٧،و تنقيح المقال ١:٢٨٤(حجري)أنّ الحسن بن سهل أخا الفضل بن سهل، و أنّ الذي اخذ في قتل الفضل هو ابن خالته ابن ذي القلمين،و في العيون:ابن خالة الفضل ذو القلمين.
٧- رجال النجاشي:٥٠٥/١٨٩.
و في صه:الحسن بن سيف بن سليمان التمّار.
قال ابن عقدة،عن عليّ بن الحسن:إنّه ثقة قليل الحديث،و لم أقف له على مدح و لا جرح من طرقنا سوى هذا،و الأولى التوقّف فيما ينفرد به حتّى تثبت عدالته (١).
و للشهيد*الثاني عليها:توقّفه فيه حتّى تثبت عدالته يقتضي إشتراط عدالة الراوي،و هو الموافق لمذهبه في كتبه الأصول، و لكنّه يخالف كثيرا ممّا ذكره في رجال هذا القسم،و على كلّ حال فلا وجه لإدخاله في هذا القسم،و كذا ما بعده لمخالفته لما شرطه أوّلا (٢)،انتهى.
و قوله*:و للشهيد الثاني عليها...إلى آخره.
قد ظهر في إبراهيم بن صالح الجواب عن أمثال هذه الاعتراضات (٣).
هذا،و في الوجيزة أنّه ثقة (٤)؛و ليس ببعيد،لما ذكرنا في الفائدة الثالثة،فتأمّل.
(٤٥٧)الحسن بن شاذان الواسطي:
قال:شكوت إلى الرضا عليه السّلام جفاء أهل واسط...إلى أن قال:
فوقّع بخطّه:«أنّ اللّه تعالى أخذ ميثاق أوليائنا على الصبر في دولة الباطل...» (٥)الحديث.و في نسخة:الحسين.
![منهج المقال في تحقيق احوال الرجال [ ج ٤ ] منهج المقال في تحقيق احوال الرجال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4621_Manhaj-Maqal-part04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)

