١- الفهرست:٣٧/١٠٤،و فيه:و الطريق إلى روايتهما واحد.
٢- في«ض»و المصدر:السورائي.
٣- التهذيب ٢:٣٧٣/٩٩.
٤- الكافي ٣:٢/٣٥٠،التهذيب ١:٣٨١/١٣٧. و قال السيد الخوئي رحمه اللّه في معجم رجاله ٥:٢٨٤٩/٣٣٨:و قد عددنا روايات الحسين بن سعيد عن فضالة في الكتب فبلغ زهاء تسعمائة و خمسة و سبعين موردا.
٥- نقد الرجال ٢:٥٦/٩١.
خاله جعفر بن يحيى بن سعيد (١)الأحول من رجال أبي جعفر الثاني عليه السّلام،ذكره سعد بن عبد اللّه.
و كتب بني (٢)سعيد كتب حسنة معمول عليها،و هي ثلاثون كتابا:كتاب الوضوء،كتاب الصلاة،كتاب الزكاة،كتاب الصوم،
أقول:الأمر كما قال،و السوراني أيضا معترف به كما سيجيء عن جش عنه في فضالة،إلاّ أنّه يدّعي أنّه غلط؛لأنّ الحسين لم يلق فضالة كما سيجيء عنه في تلك الترجمة.
و لعلّ حال زرعة عنه حال فضالة فيما قلنا،و يشير إليه ما سيجيء عن جش في تلك الترجمة (٣)،فتأمّل.إلاّ أن يتأمّل في صحّة تلك الدعوى،مع كثرة ورود الأخبار كذلك عن المشايخ،سيّما إذا كان دعواه أنّ الحسين في تلك الأخبار هو الحسن-كما يومئ إليه ظاهر العبارة المنقولة عنه في تلك الترجمة-لا أنّه وقع تعليق،فتدبّر.
و ربما يظهر عن جش التأمّل في صحّة تلك الدعوى في تلك الترجمة.
و فيها أيضا عن لم:فضالة بن أيّوب روى عنه الحسين بن سعيد (٤)، فتأمّل.
![منهج المقال في تحقيق احوال الرجال [ ج ٤ ] منهج المقال في تحقيق احوال الرجال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4621_Manhaj-Maqal-part04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)

