١- رجال الكشّي:٣٠٦/١٧٧.
٢- في«ر»:البرثاني،و في«ش»:الرماني(خ ل)،و في«ط»:الربالي(خ ل)،و في الحجريّة:البرزاني(الرياني،اليرناني(خ ل).
٣- في«ت»و«ض»و الحجريّة:يزداد(خ ل)،و في المصدر:يزداد.
٤- في«ت»و الحجريّة زيادة:من.
٥- رجال الكشّي:٣٠٧/١٧٧.
خلفه،فقال:«أمن بني أعين أنت؟»،فقلت:نعم،أنا زرارة بن أعين،قال:«إنّما عرفتك بالشبه،أحجّ حمران؟»،قلت:لا،و هو يقرؤك السلام،فقال:«إنّه من المؤمنين حقّا لا يرجع أبدا،إذا لقيته فاقرأه مني السلام و قل له:لم حدّثت الحكم بن عتيبة عنّي؟إنّ الأوصياء محدّثون،لا تحدّثه و أشباهه بمثل هذا الحديث»،قال زرارة:فحمدت اللّه تعالى و أثنيت عليه،فقلت:الحمد للّه،فقال هو:«الحمد للّه»،فقلت:أحمده و أستعينه،فقال هو:«أحمده و أستعينه»،فكنت كلّما ذكرت اللّه في كلام ذكره كما أذكره حتّى فرغت من كلامي (١).
حدّثني الحسين بن الحسن بن بندار القمّي،قال:حدّثني سعد بن عبد اللّه القمّي،قال:حدّثنا عبد اللّه الحجّال،عن عبد اللّه بن بكير،عن زرارة،قال:لوددت أنّ كلّ شيء في قلبي في قلب أصغر إنسان من شيعة آل محمّد عليه و عليهم السلام (٢).
و بهذا الإسناد،عن الحجّال،عن صفوان،قال:كان يجلس حمران مع أصحابه فلا يزال معهم في الرواية عن آل محمّد عليه و عليهم السلام،فإن خلطوا في ذلك بغيره ردّهم إليه،فإن صنعوا ذلك عدل ثلاث مرات (٣)،قام عنهم و تركهم (٤).
إسحاق بن محمّد قال:حدّثني عليّ بن داود الحدّاد،عن
![منهج المقال في تحقيق احوال الرجال [ ج ٤ ] منهج المقال في تحقيق احوال الرجال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4621_Manhaj-Maqal-part04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)

