١- تقدّم برقم[١٢٩٧].
٢- تهذيب الكمال ٧:١٤٩٧/٣٠٦.
٣- معجم الادباء ١٠:٤٠/٢٨٩،غاية النهاية في طبقات القراء ١:١١٩٠/٢٦١.
٤- تعليقة الشيخ البهائي على الخلاصة:٤٧(مخطوط).
٥- عن رجال الكشّي:٤٩٤/٢٧٥.
و قال عليّ بن أحمد العقيقي:إنّه عارف.
و روى ابن عقدة عن جعفر بن عبد اللّه،قال:حدّثنا حسن بن عليّ،قال:حدّثني عبد اللّه بن بكير،عن زرارة،عن شهاب بن عبد ربّه،قال:جرى ذكر حمران عند أبي عبد اللّه عليه السّلام فقال:«مات و اللّه مؤمنا»،صه (١).
و عليها*بخطّ الشهيد الثاني رحمه اللّه:سعيد العطّار،مجهول و مع
قوله*:و عليها بخطّ الشهيد...إلى آخره.
فيه ما مرّ في الفائدة الثالثة،مضافا إلى أنّ الأخبار الواردة في الرجال و في كتب الأخبار بما تواتر في مدحه حتّى أنّه يظهر منها أنّه كان أجلّ و أحسن من زرارة،و لعلّ ذكره رحمه اللّه هذه الروايات كي لا يخلو كتابه عمّا يدلّ على مدحه،و يكون فيه قضاء ما لبعض حقّه.
قال جدّي رحمه اللّه:لا شكّ أنّ هذه الأخبار لا تقصر عن توثيق غض، فتأمّل.و لا تكن من المقلّدين الجاهلين (٢).انتهى.
قلت:و سيجيء في الخاتمة عن الشيخ رحمه اللّه ما يظهر منه كونه من القوّام و الوكلاء كما ذكره المصنّف رحمه اللّه (٣).
![منهج المقال في تحقيق احوال الرجال [ ج ٤ ] منهج المقال في تحقيق احوال الرجال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4621_Manhaj-Maqal-part04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)

