١- في الحجرية:غتاب.
٢- رجال الشيخ:١٥٦/١٨٧.في«ت»و«ر»و«ض»و«ط»بدل البكري:البصري.
٣- الخلاصة:٤/١٢٥،و فيها بدل فنسب إليها:فذهب إليها.في الحجرية بدل أبي الحسن و الرضا:أبي الحسن الرضا عليه السّلام.
٤- في«ر»:الحرّاز،و في«ش»و«ط»و«ع»:الخرّاز،و في الحجريّة:الخزّار.
٥- تقدّم برقم:(٦٢٧)من التعليقة.
٦- إبراهيم بن عمر اليماني،تقدّم برقم:[١٢٣]من المنهج.
٧- روضة المتّقين ١٤:٤٨.
الجندي،قال:حدّثنا أبو عليّ محمّد بن همّام،قال:حدّثنا عبد اللّه بن جعفر،قال:حدّثنا محمّد بن الوليد بكتاب حمّاد بن عثمان (١).
[١٨٢١] حمّاد بن عثمان الناب:
ثقة جليل القدر،من أصحاب الرضا و من أصحاب الكاظم عليهما السّلام،و الحسين أخوه و جعفر أولاد عثمان بن زياد الرواسي،
أقول:الظهور لعلّه محلّ تأمّل،بل ربّما يظهر التعدّد كما هو عند أصحاب الرجال،و اعترف هو لمغايرة الجدّ فيها (٢)و كذا اللّقب و النسبة و الأخ،فإنّ الظاهر من جش أنّ عبد اللّه أخوه المشهور الثقة فكيف لم يتعرض له كش؟!و الظاهر منه انحصار الأخ المشهور المعتدّ به في جعفر و الحسين و لم يتعرّض لواحد منهما جش،و غير معلوم اتّحاد مولى غني مع الناب و إن كان هذا هو الظاهر من ق؛لأنّ الظاهر من كش تغايرهما،و كذا من السيّد كما سنشير (٣)و يحتمل التوهم من الشيخ،أو كان ذلك ثبتا للمحتمل في باديء نظره كما أشرنا إليه في إبراهيم بن صالح (٤)،على أنّه على تقدير اتّحادهما فالحكم بالاتّحاد بمجرّد ذلك بعد ملاحظة ما ذكرنا لعلّه لا يخلو عن شيء،فتدبّر.
نعم لا يبعد اتّحاده مع مولى غني،فتأمّل.و ذكر جش و الشيخ الواحد من المتعدّد و عدم تعرّضهما لما تعرّض له الآخر من الكثرة بمكان،فتأمّل.
و لعلّ الفائدة تظهر من حكاية التوثيق و كيفيّته عند من يتأمّل في مثل المقام كما أشرنا إليه،و كذا في حكاية إجماع العصابة،فتأمّل.
![منهج المقال في تحقيق احوال الرجال [ ج ٤ ] منهج المقال في تحقيق احوال الرجال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4621_Manhaj-Maqal-part04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)

