١- الفهرست:١/١١٦.
٢- الخلاصة:١/٣٤٠.
٣- أمالي الصدوق:١٤/٣١٥ المجلس الثاني و الأربعون.
٤- عيون أخبار الرضا(عليه السّلام)١:٣/٣٨،و فيه:ابني أبي عبد اللّه جعفر بن محمّد عليهما السّلام.
٥- عدّة الأصول ١:١٤٩،و انظر:الوجيزة:٦٠٧/٢٠٠.
٦- الفائدة الثالثة.
و في لم:ابن غياث القاضي،روى ابن الوليد،عن محمّد بن حفص،عن أبيه (١).
و في الروضة عنه رواية عن الصادق عليه السّلام أنّه قال:«إن قدرتم أن لا تعرفوا فافعلوا...»إلى أن قال:«فو اللّه أن لو سجد حتى ينقطع عنقه ما قبل اللّه عزّ و جلّ منه عملا إلاّ بولايتنا أهل البيت،ألا و من عرف حقّنا و رجا الثواب بنا...»إلى أن قال:«أتوا و اللّه بالطاعة مع المحبّة و الولاية و هم في ذلك خائفون أن لا يقبل منهم،و ليس و اللّه خوفهم خوف شكّ فيما هم فيه من إصابة الدين،و لكنهم خافوا أن يكونوا مقصّرين في محبتنا و طاعتنا...»إلى أن قال:«إنّي لأرجوا النجاة لمن عرف حقّنا من هذه الامّة إلاّ لأحد ثلاثة:صاحب سلطان جائر، و صاحب هوى،و الفاسق المعلن...»إلى أن قال:«يا حفص كن ذنبا و لا تكن رأسا...»إلى آخر الحديث (٢).
و فيه شهادة على كون حفص من الشيعة،و إيماء إلى أنّ الصادق عليه السّلام كان يحذّره عن أمر القضاء و المعروفيّة عند السلطان و غيره من أهل السنّة،فتأمّل.
و في كا في باب فضل القرآن:عنه،عن موسى بن جعفر عليه السّلام أنّه قال:
«يا حفص من مات من أوليائنا و شيعتنا...»الحديث (٣).
و فيه أيضا شهادة على ما قلنا،بل و ربّما يظهر من سائر رواياته كونه من الشيعة.
![منهج المقال في تحقيق احوال الرجال [ ج ٤ ] منهج المقال في تحقيق احوال الرجال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4621_Manhaj-Maqal-part04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)

