١- رجال النجاشي:١١١/٥١.
٢- رجال الشيخ:٢٣/٣٨٦.
٣- الخلاصة:١١/١٠٢.
٤- تقدّم برقم:[١٣٦٢].
٥- نقد الرجال ٢:٣٦/١٤.
و في جش فيما يحضرنا من النسخة:الحسن بن الحسين اللؤلؤي،كوفي،ثقة،كثير الرواية،له كتاب مجموع نوادر (١).
ثمّ في ترجمة:محمّد بن أحمد بن يحيى ذكر الاستثناء،و قال:
قال أبو العبّاس بن نوح:و قد*أصاب شيخنا أبو جعفر محمّد بن الحسن بن الوليد في ذلك كلّه،و تبعه أبو جعفر بن بابويه رحمه اللّه
قوله*في الحسن بن الحسين اللؤلؤي:و قد أصاب شيخنا...
إلى آخره.
الظاهر من هذا الكلام أنّ الذين استثناهم ليسوا بثقات سوى محمّد بن عيسى،و قيل:(قول ابن نوح:فلا أدري ما رابه فيه)يدلّ على أنّه لم يعلم من الاستثناء الضعف،و فيه ما لا يخفى.
و في مصط:الذي يظهر من جش و ست في أحمد بن الحسن بن الحسين اللؤلؤي أنّ الحسن بن الحسين اللؤلؤي رجلان،فالتمييز بينهما مشكل،إلاّ أنّه يمكن أن يفهم من كلامهما أنّ الراوي واحد،و هو المذكور في كتب الرجال (٢)،انتهى.
و ربّما يظهر من كلامهما في أحمد أنّ المعهود من إطلاق الحسن بن الحسين اللؤلؤي هو المذكور في الرجال،المعروف عند الأصحاب، المشهور بينهم،و يشير إلى ذلك ما ذكر هنا،فتأمّل.
مع أنّ ظهور التعدّد من جش ربّما لا يخلو من شيء،فتأمّل.
![منهج المقال في تحقيق احوال الرجال [ ج ٤ ] منهج المقال في تحقيق احوال الرجال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4621_Manhaj-Maqal-part04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)

